دارت مواجهات صباح أمس بين القوى الأمنية اللبنانية وعشرات المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط بيروت احتجاجا على فساد الطبقة السياسية، في حين عقد أقطابها جلسة حوار ثانية في البرلمان للبحث في شلل مؤسسات الدولة.
ودعت مجموعة "طلعت ريحتكم"، الأبرز في الحراك المدني إلى التجمع صباح أمس في وسط بيروت لغلق كل المداخل المؤدية إلى طاولة الحوار غير الشرعي واللادستوري لمنع المتحاورين من الوصول إلى البرلمان.
وتخلل التجمع تدافع بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين حاولوا رفع عوائق حديدية أغلقت الطريق المؤدي لمقر البرلمان.
وردت القوى الأمنية بعنف واعتقلت في البداية مجموعة من الشبان أصيب أحدهم في رأسه.
وبحسب حملة "طلعت ريحتكم"، اعتقلت القوى الأمنية 25 متظاهرا في المواجهات التي استمرت نحو ثلاث ساعات.
وقال وديع الأسمر من المجموعة: إن الحوار هو حوار ضد الشعب وليس معه، ليس إلا لتمرير صفقاتهم (السياسيين).
وأكد أن الطبقة السياسية تحاول استغباء الشعب والثقة معدومة فيها.
وهتف المتظاهرون "يسقط يسقط حكم الأزعر" و"حكومة حراميي"، ورفع أحدهم لافتة كتب عليها "حوار النفايات السياسية".
وطالب الأسمر بإيجاد حل مستدام لأزمة النفايات
لا يتضمن إقامة مطامر، منتقدا الخطة التي أقرتها الحكومة وتعتمد في مرحلتها الانتقالية على المطامر بشكل أساسي.
والتأمت أمس طاولة الحوار الثانية، التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وضمت أبرز القادة السياسيين في البلاد.
وكانت الجلسة الأولى عقدت في 9 سبتمبر الحالي، وتزامنت أيضا مع تظاهرات احتجاجية.
وبحث المجتمعون خلالها في انتخاب رئيس للجمهورية، المنصب الشاغر منذ سنة وأربعة أشهر، من دون التوصل إلى نتيجة.
مواجهات في بيروت تزامنا مع جلسة حوار سياسي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
