نقل الهلال الأحمر عددا من مصابي حالات التدافع التي حدثت في المسجد الحرام بين بوابة 88 وبوابة 90 في توسعة الملك فهد "باب الملك فهد" إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالششة ومستشفى الملك عبدالعزيز في الزاهر، بعد وصول 25 حالة إلى مستشفى أجياد أمس عقب صلاة الفجر بالمسجد الحرام.
وأوضحت مصادر خاصة أن الفرق الطبية تلقت بلاغا عن وجود حادث تدافع لعدد من المصلين جرى إثره نقل المصابين إلى مستشفى أجياد الذي تولى دور فرز الحالات وإجراء الإسعافات الأولية لها وتوجيهها إلى المستشفيات حسب الخطة المتبعة في مثل هذه الحوادث.
وبين مصدر طبي لـ "مكة" أن بعض الحالات عبارة عن إصابات بسيطة خرجت على الفور، في حين تم نقل الآخرين إلى المستشفيات بحسب الخطة الموضوعة، نظرا لعدم وجود قسم تنويم بمستشفى أجياد غير قسم العناية المركزة، مضيفا أن 8 حالات نقلت إلى مستشفى الملك فيصل، وهي لحجاج جزائريين وباكستانيين.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد أي وفيات جراء حادثة التدافع التي وقعت، لافتا إلى أن التدافع يتم بشكل مستمر في المسجد الحرام عقب الصلوات، وهو أمر طبيعي نتيجة الكثافة البشرية.
من جهته، أكد لـ "مكة" مسؤول الإحصاء بالشؤون الصحية في مكة المكرمة ماهر هلضوم أن عدد حالات الإصابة في الحادث بلغ ٢٥ حالة، تم علاج بعضها في مستشفى أجياد والبعض الآخر تلقى العلاج في مستشفيي الملك فيصل والملك عبدالعزيز.
إلى ذلك نجح مستشفى أجياد في إدارة أحداث الحرم طبيا، من خلال فريق طبي متخصص أشرف على الحالات التي تم نقلها من المسجد الحرام إلى المستشفى في حادثة رافعة الحرم وحادثة التدافع.
واستطاع مستشفى أجياد الصغير الحجم، الكبير بالإمكانات والكوادر، التعامل مع الواقعة ببراعة بالتنسيق مع مستشفيات العاصمة المقدسة في نقل الحالات إليها بعد فرزها.
وخصصت وزارة الصحة المستشفى لاستقبال الحالات الطارئة من المرضى أو المصابين في الحرم والمنطقة المركزية المحيطة به، حيث إن السعة السريرية للمستشفى تبلغ 52 سريرا، تم توزيعها كما يلي: 32 سريرا للطوارئ، و20 سريرا للتنويم منها 12 سريرا للعناية المركزة العامة، و8 أسرة للعناية المركزة الخاصة بمرضى القلب.
كما أن المستشفى يشرف على المركزين الصحيين داخل الحرم المكي، لتقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية السريعة لزوار وعمار البيت العتيق، والتدخل لنقلهم إلى المستشفيات إذا دعت الحاجة.
25 حالة تدافع في المسجد الحرام بعد صلاة الفجر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
