مجتمعنا بحاجة ماسة لتفعيل دور التطوع وبث روحه في أوساط شبابنا للعمل والتكاتف ونشر الخير لتعم الفائدة وينشأ لنا مجتمع يدعو للتعاون على الخير.
هناك مجموعات تطوعية يجب أن تدعم بشكل قوي وأن تأخذ نصيبها التي تستحقه من الإعلام ليشاهدها الكثير وتصل الفكرة لمعظم شرائح مجتمعنا، المجموعات التطوعية لها أثرها القوي ولكن البعض لم يتقبل فكرة قيامها بالشكل الذي نشأت هي من أجله.
ويجب كذلك أن تتغير الفكرة لدى بعض شرائح المجتمع وأن تتغير نظرتهم للمجموعات التطوعية، فمنهم من لا يراها إلا نفاقا اجتماعيا بحتا، ومن يعمل في تلك المجموعات لا يبحث إلا عن الإعلام وأضوائه، وهذا اعتقاد خاطئ جدا ويجب أن يتغير من الأصل، فمعظم أفراد تلك المجموعات لم يكن لهم دافع في ارتباطهم بالعمل التطوعي إلا الدافع الديني وسعيا للخير وإرضاء الله عز وجل.
عندنا في محافظة القنفذة على امتدادها الشاسع والكبير وعلى تنوع المؤسسات والجهات، يبقى أجمل ما يميزها مجموعة بصمة شباب التطوعية التي لا يكاد يمر علينا يوم من غير أن نشاهد أو نسمع عن أعمالها التطوعية التي شملت كل شؤون المحافظة من المساجد وترميمها ومساعدة أصحاب الحاجة ونشر للتوعية والندوات والمحاضرات والدورات التدريبية التي تخدم شباب المحافظة، ويبقى جمال تلك الأعمال حملها لصفة التطوع فقط.
شكرا لهم ونسأل الله لهم التوفيق.