• عبر الهلال للدور نصف النهائي آسيويا.
• وما زال يتفوق على ظروفه الصعبة.
• شوط متميز، وآخر (متهالك).
• والمهم التأهل والاستفادة من (الدروس)!
• تفوق دونيس في نصف (المعادلة)!
• شوط أول رائع ثم (انحدار).
• (استنزف) الهلال لياقيا.
• فقدم شوطا (باهتا) مرتبكا!
• سجل لخويا هدفا فعاد (أقوى).
• انكمش الهلال في ملعبه وضرب دفاعه بخروج كواك (الاضطراري).
• وتأثر أكثر حينما خرج الميدا!
• لخويا لم يلعب (كرة قدم)!
• كان يلعب (ركل القدم)!
• كانت (الأقدام) و(الاستفزاز) هو الهدف!
• وحكم (تساهل) كثيرا!
• فكادت المباراة تفلت منه!
• (هدوء) فيصل درويش مع فلوريس (لقطة تثقيفية)!
• كان هدف فلوريس (استفزاز) درويش ليخرجه عن طوره!
• صرخ في وجهه بشكل (مستفز)!
• فأغمض درويش عينيه!
• وجعل فلوريس يقول ما يشاء!
• فلوريس وصل خطره حتى للجمهور!
• في مشهد لا نعرفه إلا في حلبات (الثيران)!
• القادم (أصعب)!
• وكلما تقدمت الخطوات كلما صعبت المهمة.
• إن تحققت آسيا فذاك المراد وستكون السابعة آسيويا والثالثة في ذات البطولة.
• وإن كان غير ذلك ففي الموسم استحقاقات أخرى ومنها (آسيا).
• الهدوء وترتيب الأوراق والتركيز هو المطلب.
• مشهد الهلال الشوط الثاني يجب التوقف عنده كثيرا.
• (هفوات) كادت تكلف الهلال (كل) المباراة.
• الميدا وإدواردو يقدمان مستويات متميزة.
• ومع ذلك، ليس بعد!
• ما زال المشوار طويلا والقادم (أصعب).
• ديغاو خط دفاع لوحده.
• يدافع ويصنع ويهاجم ويسجل!
• سجل في الدرة وألغي هدفه من حكم (نيشيموري)!
• فسجل في الدوحة لينهي كل الحكاية!
• الهلال يقصي بيروزي ثم لخويا!
• فهل كانت مجموعة (حديدية)!
• سألوا الفشار كيف هو السؤال!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (محرج)!