بعد 30 عاما من الانتظار والرفض، وجدت وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد بالمدينة المنورة متبرعا يبني مسجدا على قطعة أرض، خصصتها أمانة المدينة مسجدا لمعارض السيارات.
وسبق لأمانة المدينة أن رفضت كل عروض استثمار الأرض، التي تحولت عطفا على موقعها الاستراتيجي على ثلاث واجهات بجوار معارض السيارات لساحة إعلانات، وأوضحت وزارة الأوقاف أنها سلمت الموقع للمقاول لبناء المسجد مع ملحقاته بعد تبرع فاعل الخير ببنائه.

مطاردات التجار

وكانت الأرض محل اهتمام التجار والملاك منذ إنشاء المعارض عام 1407 هـ، ويوضح أبوسلطان أحد تجار المركبات، أنه حاول استثمار الأرض من قبل البلدية، لكن الأمانة رفضت وأصرت بأن يكون مسجدا فقط حسب المخطط المعتمد لأرض المعارض.
وأشار أبوسلطان إلى أن أغلب تجار المنطقة كانوا يبحثون عن استثمار تلك الأرض ببناء صالة عرض، أو مكاتب تجارية.

موقع استثماري

ويصف تاجر المركبات تركي الحربي، موقع الأرض بالتجاري البحت، وأنه مطلب للجميع، وقال: منذ إنشاء المعارض ونسمع أن الأرض مخصصة لبناء مسجد، وكل عام نسمع عن أنه سيتم بناء المسجد، ومنذ 30 عاما لم يبن مسجد أو تستثمر، وتحولت الأرض لمركز دعايات للمركبات حيث تقف المركبات ويكتب عليها دعاية كمثال صناعة مقطورات أو صناعة صهاريج مياه، فيما أن المسجد سيخدم أحياء كثيرة إضافة لرواد المعارض والمحلات القريبة منها.
إلى ذلك، قال المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة، الدكتور محمد خطري، إن الأرض سلمت لفاعل خير لبناء مسجد مع الملحقات، وإن فاعل الخير في طور عمل المخططات والتصاميم لاعتمادها.