في تحد جديد للمشاعر الإسلامية واستمرارا في ممارسة سياسة الحرب الدينية، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو راشقي الحجارة وملقي الزجاجات الحارقة على الشرطة الإسرائيلية والمشاغبين الذين يمنعون اليهود من زيارة المسجد الأقصى.
وأوضح خلال جلسة لمناقشة الأوضاع الأمنية في القدس ومحيطها: سنحدد معيارا جديدا من الردع لإحباط مثل هذه الاعتداءات، واتخاذ قرار بتشديد الإجراءات على عدة أصعدة ومنها النظر في تغيير تعليمات إطلاق النار وتحديد حد أدنى لمعاقبة هذه المخالفات وفرض غرامات مالية عالية على القاصرين ووالديهم الذين يرتكبون هذه المخالفات.
وحدد رئيس الوزراء جلسة أخرى الأسبوع المقبل من أجل تطبيق الخطوات التي تم الاتفاق عليها.
وأفاد مكتبه بأن رئيس الوزراء أكد في الجلسة أن إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع الراهن في جبل الهيكل/ المسجد الأقصى، وأن إسرائيل لن تسمح للمشاغبين بمنع زيارات اليهود هناك.
في غضون ذلك، جدد 20 مستوطنا اقتحام المسجد الأقصى المبارك أمس بحماية الشرطة الإسرائيلية، فيما فرضت قيود على دخول المصلين المسلمين دون الخمسين عاما إلى المسجد حتى صلاة الظهر وهو موعد انتهاء الاقتحامات الإسرائيلية.
وذكر الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى، لـ»مكة» أن عناصر الشرطة الإسرائيلية اعتدوا بالضرب المبرح على حارسين من حراس المسجد الأقصى بعد أن حاولا منع أفراد الشرطة من الاعتداء على مسلمات احتججن على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
وانتشر عناصر الشرطة الإسرائيلية بكثافة على البوابات الخارجية للمسجد الأقصى، حيث تم نصب الحواجز الشرطية لمنع الشبان من الدخول.
إلى ذلك، أعادت الشرطة الإسرائيلية اعتقال الأسير محمد علان وسط استنكار فلسطيني.
وقالت المتحدثة بلسان الشرطة لوبا السمري: تم صباح الأربعاء اعتقال الفلسطيني محمد علان وهو داخل مستشفى برزيلاي في أشكلون، وترحيله لمواصلة العناية في المركز الطبي التابع لسلطة السجون في الرملة وهو رهينة الاعتقال الإداري.
واستنكر مركز «أحرار» للأسرى وحقوق الإنسان اعتقال علان، بعد السماح له بمغادرة مستشفى برزلاي الإسرائيلي، حيث كان يمكث هناك للعلاج بعد وقف إضرابه عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الذي استمر شهرين.
وقال: كان الاحتلال قد سمح للأسير علان بمغادرة المستشفى، لكن القوات الإسرائيلية اعتقلته فور خروجه مباشرة، وتواترت الأنباء عن وضع الأسير رهن الاعتقال الإداري مجددا.

«اعتقال علان إخلال لاتفاق وقف إضرابه عن الطعام، ويجب التحرك للإفراج عنه وعدم إعادته مجددا للاعتقال الإداري».
فؤاد الخفش - مدير مركز أحرار للأسرى