وأفاد المحلل الفني للأسواق المالية إبراهيم البطي أن المؤشر يسير في مسار عرضي هابط ويغلب عليه طابع الضعف في عملية الارتدادات اليومية لانخفاض أحجام التداولات والتي تشكل دافعا لأي حركة فنية صاعدة.
وذكر أن مستويات «7622 – 7921» نقطة تعد مقاومات مهمة للسوق واختراقها يعني مزيدا من الإيجابية على المدى المتوسط، في حين مستويات «7438 – 7227» نقطة مناطق دعم أولية و6918 نقطة أهم مناطق الدعم الرئيسة للسوق.
وأوضح البطي أن قطاع «النقل» صحح من قاع ديسمبر 2014 إلى قمة مايو 2015 ما نسبته 88% من طول الموجة، وهو تصحيح قوي وعنيف، موضحا أن القطاع دخل في مسار عرضي هابط ولديه دعم عند مستويات «6921 و6772» نقطة، في حين تمثل مستويات «7328 و7417» نقطة مناطق مقاومة على المدى القريب.
وقال محلل الأسواق المالية ماجد الشبيب إن السوق السعودية ما زالت في مرحلة تصحيح ويتضح من ذلك اتجاه المؤشر العام الهابط وعدم استطاعته تجاوز مستوى 8 آلاف نقطة خلال الفترة الماضية، والتي تزامنت مع فترة أسعار الفائدة وتأثيراتها على الاقتصاد وأسواق المال ويتضح الحذر من تداولات الأفراد خاصة وأن تقارير تداول تشير إلى أن الأفراد ما زالوا يواصلون عمليات البيع أكثر من عمليات الشراء.
وبين الشبيب أن الصورة الفنية للمؤشر أصبحت واضحة، فعدم تجاوز مستويات 8 آلاف نقطة يدخل المؤشر بدوامة وعمليات من الحيرة تمت إلى مستويات 7100 نقطة تقريبا، مشيرا إلى أن هذا المستوى محل اهتمام كبير فكسر تلك المستويات تأكيد على مواصل الهبوط لمستوى جديد متدن على المديين القريب والمتوسط.