نختلف أو نتفق على بعض انفعالات الكابتن حسين عبدالغني ولكن لا يستطيع أي معارض لتصرفاته أن يحجب شمسه بغربال.
مر على الكرة السعودية قلة من نستطيع أن نطلق عليهم (كباتن) وحسين يعتبر أهمهم، عندما تعاقد معه نادي النصر تهكم البعض ووصفوه بـ "المشكلجي" والعجوز، ومع الأيام أثبت أنه يتفوق على من لم يتجاوز العشرين والسبب محافظته على تمارينه وصحته.
بالأمس استطاع هو والمخضرم الآخر إقناع الإدارة النصراوية بتخفيض مكافأة بطولة كأس ولي العهد لتشمل جميع اللاعبين بالتساوي، تصرف لا يصدر إلا من روح قائد حريص على جمع اللاعبين كقلب واحد، من ذلك التصرف ستنطلق البطولات النصراوية.
ويحسب للإدارة النصراوية تفاعلها واستماعها ومشاورتها لعبدالغني ونور، ربما لو واجه اللاعبان إدارة أخرى لقوبل رأيهم بدكتاتورية "أنا الرئيس وأنا من يقرر" لذلك العالمي ما زال على موعد مع جميع البطولات، أرى قادم الأيام مشرقة لجماهير الشمس.
آخر مهر قدمه رئيس النادي، إبراهيم غالب مطمع أغلب الأندية ليقطع الطريق على الجميع وليؤكد أن النصر سيكمل المشوار دون التخلي عن نجومه، رسالة لمن يهمه أمر الدوري.
رصاص
-الدوري نصراوي بروح كحيلان وعزيمة لاعبيه، ومن أراد معرفة الوصفة عليه قراءة ملامح الإصرار في لاعبيهم ورئيسهم وجماهيرهم.
-اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، اتحاد غائب إعلامياً بالرغم من أدواره الكبيرة التي يقدمها، اقتربت من عملهم واكتشفت الكثير، ربما سأكشف أدوارهم وأنشطتهم عبر صحيفة مكة.
-أسامة المولد مركز ثقل في أي فريق، أرهقته الإصابات وأبعدته كثيراً عن الملاعب، 4 عمليات في موسم واحد قتلت نجوميته، نتمنى له الشفاء.

