أفرج عن اثنين من أصل 18 عاملا تركيا خطفوا في بغداد مطلع الشهر الحالي، بمحافظة البصرة في جنوب العراق، بحسب ما أفاد مسؤولون أتراك وعراقيون أمس.
وأفاد مدير إعلام شرطة البصرة العميد كريم الزيدي عن إخلاء سبيل اثنين من المخطوفين الأتراك قرب المستشفى التركي (قيد الإنشاء) بالبصرة منتصف ليل أمس الأول.
وأكد السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي الإفراج عن التركيين، مضيفا: هما في صحة جيدة، وقالا: إن الـ16 الآخرين المخطوفين في صحة جيدة.
وفي السياق، أعلنت مصادر أمنية تركية أمس مقتل خمسة شرطيين في جنوب شرق البلاد، بتفجيرين نسبا إلى حزب العمال الكردستاني.
واستهدف التفجير الأول آلية للشرطة كانت تسير في وسط مدينة نصيبين، حيث قتل ثلاثة شرطيين وأصيب آخر.
وأدى تفجير مماثل مساء الثلاثاء لمقتل شرطيين في محافظة هكاري في أقصى شرق تركيا، حيث أصيب اثنان آخران.
وأفادت حصيلة تركية أن 118 شرطيا وجنديا قتلوا بينما تم القضاء على 1192 إرهابيا منذ شهرين.
من جهة أخرى، تواجه السلطات التركية أزمة جديدة مع انطلاق المئات من السوريين من إسطنبول إلى مدينة أديرنة الحدودية مع بلغاريا واليونان، مطالبين بفتح الحدود البرية بالجانب التركي للوصول إلى أوروبا تحت حملة «عابرون فقط».
وتتواصل الاجتماعات بين الحكومة التركية ومجموعات من الشباب السوريين تقود هذه الحملة لإقناعهم بالتخلي عن هذا التحرك، الذي يطال علاقات تركيا بجيرانها مثل اليونان وبلغاريا خاصة وأن هؤلاء لا يحملون وثيقة سفر أو تأشيرات قانونية أو موافقات من المنظمات والهيئات الدولية تمكنهم من الانتقال إلى البلدين، مما سيورط تركيا في أزمة دبلوماسية وقانونية معهما.
وكان نحو ألفي لاجئ سوري احتشدوا في ولاية أدرنة للعبور إلى الحدود اليونانية والبلغارية، ومنها لأوروبا تلبية لدعوة أطلقها لاجئون سوريين تحت عنوان «عابرون لا أكثر».
ووفقا للتقارير، بلغ عدد الموقوفين في ولاية أدرنة العام الماضي، خلال محاولات تجاوز الحدود بطريقة غير شرعية، 16 ألفا و383 شخصا، فيما انخفض العدد العام الحالي إلى 6090 شخصا.
من ناحية ثانية تواصل العواصم الأوروبية اتخاذ التدابير العاجلة للتعامل مع موجة اللجوء والهجرة السرية في محاولة لامتصاص النقمة ضدها بسبب إغلاق الحدود والتدابير المتشددة التي اتخذتها لناحية غلق المعابر الحدودية ورفع مستوى الحذر والتيقظ والتدابير الإضافية التي تحول دون وصول اللاجئين السوريين.
مقتل 5 من الشرطة التركية والإفراج عن رهينتين بالعراق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
