تذمر مواطنون لـ»مكة» من تأخر محطات التوزيع وسط وشرق جدة في إرسال الصهاريج الخاصة بالطلبات الهاتفية حيث امتدت فترة الانتظار إلى خمسة أيام متوقعين أن يكون موسم الحج أثر بشكل مباشر على كميات المياه المخصصة لجدة، كما يحدث كل عام.
وقال عبداللطيف المطيري وعمر الصاعدي، وهما من سكان حي السامر، إن المعاناة تتكرر كل عام، رغم وعود الشركة، وقد زادت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تزامنا مع العطل الذي أصاب محطة التحلية في ينبع، وتم حل المشكلة بشكل موقت، وما لبثت أن عادت مجددا.
وأشار الصاعدي «إلى أن طلب صهريج المياه كان لا يتجاوز 24 ساعة إلى 72 ساعة بحسب إفادة موظفي الهاتف المخصص للطلب، والآن فترة الانتظار تصل إلى 5 أيام، مبينا أن الأحياء التي تغطيها شبكة المياه لا تعاني من الانقطاعات بينما الضحايا سكان الأحياء التي لا يوجد بها شبكة مياه.
وطالب المواطنون الشركة بدعم محطاتها بصهاريج مخصصة لإيصال مياه الشرب للمنازل بعد أن اشتكى العاملون بتلك المحطات من نقص الصهاريج، مما يزيد فترة الانتظار، بسبب كثافة الضغط على المحطة بحكم افتقار غالبية أحياء الشرق لشبكات مياه مما يزيد من حجم الطلب.
إلى ذلك نفت شركة المياه الوطنية أمس حدوث انخفاض في ضخ المياه أثر على سير عمليات التعبئة، في محطاتها الرئيسية الأربع بجدة، وبالتالي طالت فترة انتظار صهاريج المياه المخصصة لعملائها، مؤكدة أنها تتلقى الكميات المخصصة لها من التحلية، وفقا للحصة المقررة والاتفاق المسبق بين الجهتين.
وبين مصدر في طوارئ الشركة أمس تعليقا على تساؤلات وشكاوى المواطنين وما يتردد عن تحويل حصة مياه جدة إلى المشاعر المقدسة، أن ذلك «غير صحيح إطلاقا».
وزاد «حصة المشاعر المقدسة من المياه والاستعدادات لتعبئة خزانات المشاعر والخزن الرئيس بمكة انطلقت منذ أشهر بالتنسيق مع تحلية المياه، وقبل انطلاق موسم الحج، وليس لها تأثير على كميات المياه المخصصة لمحافظة جدة».
أزمة مياه بجدة.. و5 أيام للحصول على صهريج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
