عجوة المدينة وخضرة نعناعها وتشكيلة حلوياتها ومنتجاتها المتنوعة وهدايا مختلفة، ومصاحف طبعت على أرضها المباركة، حملها أهالي المدينة على أكتافهم خلال قدومهم إلى مقر الاحتفال الذي أقامه أهالي مكة احتفاء بهم.
حسن الاستقبالوجريا على التقاليد الشعبية القديمة، استقبلهم المضيفون على نغمات المجس الحجازي، وأهازيج الرقصات الشعبية والفلكلور التراثي، مما حول الاحتفال إلى عرس وكرنفال احتفالي كبير، احتفوا من خلاله بضيوفهم الذين حضروا من المدينة المنورة، في لقاء يعكس روح المحبة والإخاء، ويقوي أواصر المودة ويمد حبال الوصال بينهم، والتي يتبادلها أهل مكة والمدينة المنورة منذ زمن طويل، وتعود أصولها إلى جذور الماضي وكتب التاريخ، حتى تكونت صورة رسمتها خطى النبي صلى الله عليه وسلم، وصحابته، ثم تعاقب عليها الناس هديا واتباعا لسنته.
وجهاء المنطقتينوحضر الحفل الذي أقيم في مخطط الربوة بالعاصمة المقدسة، لفيف من وجهاء وأعيان ومسؤولي وعمد أحياء وأهالي العاصمة المقدسة، تجسيدا للدور الاجتماعي القديم، الذي كان يتعامل به أهالي المدينتين المقدستين في القدم، حيث كانوا يتبادلون فيها المحبة العتيقة التي امتدت عبر العصور لتصل بهم اليوم إلى العهد القديم نفسه بعد أن نادى بها آباء الماضي، ووقعت في قلوب الصغار الذين سيعيدونها للمجتمع مرة أخرى.
مكة والمدينة تحييان الركب وتردان التحية بأحسن منها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
