أعلنت لجنة جائزة كتاب العام بالنادي الأدبي بالرياض نتيجة الدورة الثامنة لهذا العام 1436هـ، والتي أسفرت عن فوز الدكتور عبدالله المنيف عن كتابه «صناعة المخطوطات في نجد ما بين منتصفي القرنين العاشر حتى الرابع عشر الهجريين»، والدكتورة هند المطيري عن كتابها «البطل الضد في شعر الصعاليك: دراسة أسلوبية وظيفية».
وتعد هذه المرة الثالثة في تاريخ الجائزة التي يفوز بها مؤلفان مناصفة، كما أنها تجدد سيطرة كتب النقد والدراسات عليها، في مقابل الكتب الإبداعية التي لم تفز سوى مرة واحدة، وتمثل ذلك في مجموعة قصصية صادرة عن أدبي الرياض.
وبحسب أمين عام الجائزة الدكتور صالح المحمود فقد تنافس هذا العام أكثر من خمسين كتابا، تنطبق عليها الشروط، غير أن أعلى الأصوات اتجهت للكتابين الفائزين؛ حيث اعتبرهما المحكمون دراستين منهجيتين استوفتا شروط الجودة والدقة، مع العمق والإضافة المعرفية.
الكتاب قدم لنيل درجة الدكتوراه في فلسفة اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة الملك سعود ويرتكز على استخدامات الشعراء اللغوية بوصفها وسائط للتعبير، لها وظائف سياقية وتأويلية.
ويعد من أوائل الكتب التي درست القيمة الاجتماعية للصعلكة في الجزيرة العربية.
مظهر تفاعل
«أنا في غاية السعادة لحصولي على الجائزة، كونها تقدم من أدبي الرياض، النادي الرائد في الاحتفاء بالثقافة والأدب وبالبحث العلمي.
وهذه الجوائز مظهر من مظاهر التفاعل بين المبدعين والباحثين والأندية، لأنها تدعم البحث والإبداع كليهما، وتجعل الأندية عند مسؤولياتها الثقافية والفكرية».
هند المطيري

