بحسب الأبحاث الحديثة فإن نسبة متلازمة داون هي «1» من بين 800-1000 طفل، بينما يفتقر المجتمع للحملات والدورات التدريبية التي تحثه على التعامل مع هذه الفئة بطرق صحيحة وبأساليب خاصة لتساعدهم على التأقلم مع المجتمع خاصة في ظل النقص الحاد في الجمعيات المتخصصة في التعامل مع متلازمة داون، حيث توجد جمعيتان بالرياض (جمعية صوت – جمعية متلازمة داون)، وجمعية واحدة بجدة (مركز العون) وجمعية بالجبيل (جمعية متلازمة داون)، وهناك عدد من الجمعيات الأخرى الخاصة برسوم مالية.
من جانبه أوضح استشاري الأمراض الوراثية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض الدكتور عبدالرحمن السويد لـ«مكة» أنه ما زال هناك نقص كبير بالجمعيات مما يزيد من معاناة أسر متلازمة داون، مشيرا إلى أن كبار ذوي متلازمة داون يفتقرون لمراكز تخدمهم ولا توجد أندية خاصة بهم لتطوير المهارات وممارسة النشاطات بخاصة في مرحلة البلوغ التي تعد أصعب مرحلة لهذه الفئة.
ولفت السويد إلى أن أفراد متلازمة داون يتصفون بأنهم محبون للمرح والفرح، وقدراتهم محدودة، واجتماعيون، وغير مؤذين.
ويطالب السويد الجهات الرسمية بإنشاء مراكز تدخل مبكر في المدن السعودية تقدم خدمات لتطوير المهارات وتكثيف البرامج التدريبية عن طريق أخصائيين للأسر بكيفية التعامل مع أطفال متلازمة داون، وكذلك قيام وزارة التعليم بعمل لصالح ذوي الإعاقة بمتلازمة داون باعتماد مشروع برامج لتطوير التدخل المبكر.

الدمج بالمدارس

وأشار السويد إلى مبادرة عضو مجلس الشورى الدكتور ناصر الموسى لدمج ذوي الإعاقة في المدارس بدعم من وزير التعليم، وأضاف السويد «الفكرة ممتازة ولكن التطبيق به ضعف بالنسبة لدمجهم في المدارس العامة والسبب الافتقار لوجود متخصصين لهذه الفئة في المدارس».

معاملة المجتمع

وقال ضيدان آل سفران وهو والد لطفل متلازمة داون لـ»مكة»: إن وعي المجتمع ضعيف بهذه المتلازمة وبمعرفة حقيقة من لديهم هذه المتلازمة سواء في معاملتهم أو في نظرتهم لهم ومعرفتهم بقدراتهم، ويفترض من الجميع معاملتهم باحترام كغيرهم سواء كانوا في مراحل الطفولة أو في غيرها من مراحل العمر.

  1. عدم المبالغة في الحنان والدلال.
  2. عدم تهميش الطفل وحبسه في المنزل.
  3. إعطاء الطفل فرصة في الكلام والتعبير وإبداء رأيه في اللبس والخروج.
  4. الابتعاد تماما عن الضرب والجرح بالكلام وعزل الطفل.