احتلت الملفات المتصلة بالأنشطة الإيرانية في المنطقة مساحة لا بأس بها على طاولة وزراء خارجية الخليج في اجتماعهم الوزاري في دورته العادية الـ136 أمس في الرياض، مجددين مطالبتهم لطهران بالكف عن التدخل في قضايا دول الجوار واحترام سيادتها، إذ أكد الاجتماع على عودة الشرعية إلى اليمن ووقوفهم إلى جانب حكومته الشرعية، مطالبين الانقلابيين بالالتزام بقرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2216 والمبادرة الخليجية، مجددين موقفهم ودعمهم لقوات التحالف العربي التي لبت نداءات الشرعية في البلاد، إضافة إلى تناولهم ملفي سوريا والعراق اللذين كانا على قائمة الملفات السياسية.
وفي بداية الاجتماع ألقى وزير خارجية قطر رئيس الدورة الحالية كلمة قال فيها: نجتمع اليوم في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الإقليمية والدولية التي تنعكس آثارها على دول المجلس، إذ نتطلع إلى تحقيق مزيد من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات التي من شأنها الإسهام في تحقيق الوحدة والترابط والعمل على اتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بتعزيز أمن واستقرار دوله ورخاء شعوبها.
واعتبر العطية ما تقوم به إسرائيل من تقسيم زمني للمسجد الأقصى بمنع المصلين من دخول المسجد في الفترة الصباحية والسماح للمستوطنين، خطوة بالغة الخطورة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل اعتداء سافرا وغير مسبوق على حرمة المسجد وتمثل تغيير الواقع الديني والتاريخي للأقصى.
كما تطرق المجتمعون إلى قضية المسلمين في ماينمار، وما يواجهونه من انتهاكات خطرة، إضافة إلى ملف الإرهاب الذي شكل حضورا ضمن أجندة البحث، إلى جانب عدد آخر من الموضوعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بين دول المجلس.
وحضر الاجتماع كل من المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن عبدالله، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الصباح، ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله آل نهيان ووزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة ووزير الخارجية القطري خالد العطية، إذ كان في استقبالهم في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وزير الخارجية عادل الجبير، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير عزام عبدالكريم، وسفراء دول المجلس لدى السعودية.
وزراء الخارجية الخليجيون يطالبون الانقلابيين في اليمن بتنفيذ 2216
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
