اتفق ثلاثة وزراء خارجية خليجيون في افتتاح الدورة الـ136 للمجلس الوزاري الخليجي في الرياض أمس، على إنهاء وضع المنطقة بمجابهة التحديات التي تواجه دول الخليج العربي، وكان أبرز التصريحات التي أدلوا بها لوزير الخارجية عادل الجبير بعدما لوح بالخيار العسكري لإسقاط الأسد، بأنه لا وجود للأسد في مستقبل سوريا، ليؤكد نظيره البحريني حول مسألة أمن المنطقة بأن الخليج في مواجهة مع إيران التي تفتعل الأحداث لزعزعة المنطقة.
مواجهة مفتوحة مع إيران
وذكر وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة أن دول الخليج في مواجهه مفتوحه مع إيران، معتبرا الأسلحة والمتفجرات التي اكتشفت من خلال التحقيقات التي تفيد دور إيران فيها كافية لتدمير بلده، متابعا كذلك الحال في الكويت والسعودية التي تعمل عليها إيران لتدمير المصالح الخليجية.
وأضاف آل خليفة، أن دول الخليج لديها مواجهة مع أعوان إيران داخل المنطقة تدمر المصالح الخليجية المباشرة، معتبرا هذه المواجهة في الوقت الراهن هي مسألة حيوية تلتزم فيها دول الأعضاء وتبذل الغالي والنفيس بها، ولدينا مواجهات مع أعوانها في المنطقة واليمن ولن نتردد لحظة واحدة.
لا مستقبل للأسد
وأدان الجبير مجلس حقوق الإنسان في جنيف ضد السعودية، كاشفا عن موقف خليجي موحد إزاء هذه التصريحات، معبرا عن موقف الرياض لتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخير حول دوافع دخول مساعدات عسكرية جديدة في سوريا المتضمنة لمعرفة من يقف خلف الجمعات الإرهابية فيها، إذ قال: معروف تواجد الروس في سوريا وبالنسبة لنا بشار الأسد فقد الشرعية، ويجب عليه أن يرحل.
وجدد الجبير، بأنه لا مستقبل للأسد في سوريا وأن الخيار الأفضل أن يكون الحل سياسيا ومبنيا على مبادئ مؤتمر جنيف 1، مبينا في الوقت نفسه أن الخيار العسكري لا زال قائما ، إذ إن المعارضة السورية ما زالت تواجه النظام بفاعلية أكبر مع مرور الزمن، وأن مستقبل الأسد مسألة وقت، قائلا: عاجلا أم آجلا بشار الأسد انتهى في سوريا.
إلى ذلك، نفى وزير خارجية عمان يوسف علوي، أي دور لرعاية عمان مفاوضات الحوثيين وأنصار علي عبدالله صالح مع الحكومة الشرعية، إذ قال: لا نرعى مفاوضات.
من جهته يأمل وزير خارجية عمان، أن يتمكن اليمنيون جميعا بأن ينقذوا بلدهم من المهلكة الكبيرة، رافضا الحديث عن أي دور لإيران في اليمن.
بدوره، أعرب وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية عن قلق المجلس من ممارسات إسرائيل ومحاولاتها فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل اعتداء سافرا بحق المسجد الأقصى.

