أقر مسؤول في وزارة التجارة والصناعة بنقص الكوادر المدربة على التعامل مع بلاغات الذهب المغشوش، كاشفا عن الاستعانة بصاغة الذهب للتعامل مع تلك البلاغات.
وأكد رئيس العلاقات الدولية العامة واللجان في وزارة التجارة صالح الشمراني خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن مسابقة الريشة الذهبية بغرفة جدة الأسبوع الماضي، أن الوزارة تعاقدت مع شركة متخصصة لتدريب مراقبي الوزارة للتعامل مع تلك البلاغات لافتا إلى أن معظم القطع التي يتم تقديم الشكاوى عليها تحال إلى شيخ صاغة الذهب بجدة والمعامل الخاصة للتأكد منها.
على الجانب الآخر كشف نائب رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة علي باطرفي الكندي لـ»مكة» أن إقناع المسؤولين في البيئة حول الأجهزة الجديدة وعدم إثارتها للأدخنة يعد السبب الرئيسي لتأخر مشروع مركز ورش الذهب المتخصص الذي سيجمع نحو 55 ورشة في مكان واحد، إضافة إلى معهد متخصص لتدريب الشباب على مهنة صياغة الذهب.
وقال الكندي إنه تم اختيار الموقع في مركز بن لادن بلازا في شارع الملك فهد بجدة، لافتا إلى أن الموقع سيزود بأحدث الأجهزة لحياكة وصناعة الذهب وسيكون أحد المعالم الهامة في المنطقة في قطاع صناعة الذهب.
ولفت إلى اجتماعات ستعقد خلال الفترة القادمة مع المسؤولين لإقناعهم بالفكرة، مشيرا إلى وجود نحو 220 ورشة بجدة.
وعن عزوف الشباب السعودي عن العمل في الذهب أفاد الكندي أن ذلك يعود إلى فترات الدوام في محال الذهب والتي تمتد إلى فترتين وفي مواسم الإجازات وكذلك التخوف من المسؤولية، إضافة إلى أن الذهب يعد مهنة وحرفة.
من جانبه يرى فيصل سعد، أحد العاملين في أحد محال الذهب بسوق اليمامة بجدة، أن ضعف الراتب أحيانا مقارنة بفترات العمل وعدم وجود المزايا والأمان الوظيفي يعد سببا إضافيا، إضافة إلى إلزام الموظف بأعمال خارج نطاق عمله.