دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس عن استراتيجيته بدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد ردا على اتهامات واشنطن لموسكو بنشر معدات عسكرية وقوات في شمال سوريا.
وقال في طاجيكستان "ندعم الحكومة السورية في كفاحها ضد الإرهاب وسنواصل تقديم مساعدة عسكرية فنية لها"، في إشارة للعقود الموقعة مع دمشق لتسليمها أسلحة.
وتتهم واشنطن روسيا منذ عدة أيام بتعزيز وجودها العسكري في سوريا ولا سيما بإرسال عتاد وجنود إلى اللاذقية، حيث معقل الرئيس السوري غرب سوريا.
وقال مسؤولون أمريكيون إن روسيا تعمل على بناء "قاعدة جوية متقدمة" في اللاذقية، وتشيد مباني وبرج مراقبة جوية متنقلا، فيما وصل عشرات الجنود وقطع مدفعية ودبابات.
وأثارت هذه الأنباء مخاوف غربية وأمريكية بأن تستهدف روسيا مجموعات المعارضة المدعومة من واشنطن والتي تقاتل الأسد، وتجازف بالدخول في نهاية المطاف في مواجهة مع قوات تقاتل تنظيم داعش.
لكن بوتين متحدثا في إطار قمة دوشانبي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم جمهوريات سوفيتية سابقة، جدد دعوته لتشكيل ائتلاف واسع ضد داعش يضم سوريا والعراق.
وقال إن الأسد مستعد للعمل مع المعارضة السورية "السليمة" للتوصل لحل سياسي للنزاع، إلا أن الأولوية هي للتصدي لتنظيم داعش.
وأضاف "من المؤكد أن الحاجة لتوحيد القوى ضد الإرهاب تأتي في الطليعة.
بدون ذلك من المستحيل تسوية مشكلات أخرى مثل مشكلة اللاجئين".
ورفض الانتقادات الموجهة لدعم موسكو للسلطات السورية، مؤكدا أن أزمة الهجرة التي تهز أوروبا حاليا لكانت أكثر حدة لو لم تدعم روسيا الأسد.
من جهة أخرى، قتل 4 أشخاص بينهم مدنيان وأصيب 30 آخرون على الأقل أمس بانفجار سيارة مفخخة في أحد أحياء مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، غداة تفجيرين مماثلين أوديا بحياة 32 شخصا وجرح أكثر من ثمانين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن "قتل عنصران من وحدات حماية الشعب الكردي ومدنيان بانفجار استهدف مقرا لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال غرب مدينة الحسكة".
بوتين: الدعم الروسي لسوريا منع تفاقم أزمة الهجرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
