عقب أدائه القسم أمس كرئيس جديد لحكومة أستراليا، واجه مالكولم تيرنبول المعارضة في البرلمان للمرة الأولى، وسرعان ما خيب آمال حزب الخضر بدفاعه عن السياسة التي وضعها سلفه توني أبوت بشأن تغير المناخ.
ويعد ذلك إيماءة إلى أنه يعتزم السير على خط رفيع كمعتدل يتمسك بقيم اشتراكية تقدمية دون إغضاب المحافظين في الائتلاف الحاكم المكون من الحزبين الليبرالي والوطني الذي كان يؤيد أبوت كرئيس وزراء إلى أن خسر في تصويت الحزب الليبرالي أمس الأول بنتيجة 54 % إلى 44 %.
تيرنبول رئيسا جديدا لحكومة أستراليا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
