«النوايا الحسنة» تفجر أزمة سياسية في مصر قبل إجراء الانتخابات البرلمانية في 18 أكتوبر المقبل، حيث اتخذت بعض الأحزاب شعار «هانغير الدستور» في الدعاية الانتخابية لمرشحيها، وعلى رأسها «تيارالاستقلال».
وقال أحمد فضالي المنسق العام لقوائم التحالف إن نواب التحالف سيعملون داخل المجلس فور فوزهم، على جمع توقيعات لإجراء استفتاء لتعديل عيوب الدستور، وهذا ما أكده باقي رموز التيارات السياسية.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقائه بالشباب بجامعة قناة السويس قال إن «الدستور كتب بنوايا حسنة، والدول لا تبنى بالنوايا الحسنة فقط».
وجاءت تلك الكلمات لتفتح الباب لارتباك المشهد السياسي، فيما اتفق حزب المصريين الأحرار مع الرئيس بشأن كتابة الدستور بالنوايا الحسنة، وأن هناك مواد يصعب تطبيقها.
إلى ذلك، وصلت وزيرة الخارجية المكسيكية كلاوديا رويس ماسيو أمس، القاهرة مع أقارب السياح الذين قتلتهم قوات الأمن بالخطأ أمس الأول، فيما طالبت حكومتها بتحقيق عاجل في «الحدث المؤسف».
واعتقدت قوات الأمن خطأ أن سيارات الدفع الرباعي التي كان يستقلها السياح هي سيارات إرهابيين خلال عملية لها في الصحراء الغربية.
تلميح رئاسي يهدد البرلمان المصري
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
