يجتمع الآلاف من عشاق السيارات في فرانكفورت حاليا لحضور معرض السيارات الأكبر في أوروبا والذي يمثل واجهة الصناعة الأوروبية.
يمتد المعرض على 230 ألف متر مربع وتستمر فعاليات دورته السادسة والستين حتى 27 سبتمبر الحالي.
ويشهد المعرض هذا العام أكثر من 210 سيارات جديدة للمرة الأولى في العالم من قبل نحو 1100 جهة مشاركة من 39 بلدا.
ويخصص اليومان الأولان من المعرض للإعلاميين يليهما يومان لأهل القطاع، قبل فتحه للجمهور السبت المقبل.
ويخصص المعرض للمرة الأولى مساحة 30 ألف متر مربع للسيارات الكهربائية والمركبات المتصلة والذاتية القيادة.
وسجلت القارة العجوز ارتفاعا في مبيعات السيارات هذا الصيف، بنسبة %9,5 في يوليو و%11,2 في أغسطس، خصوصا بفضل انتعاش الأسواق في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، بحسب الأرقام التي نشرتها جمعية مصنعي السيارات الأوروبيين (ايه سي إي ايه)، وأصبح وضع السوق الأوروبية أفضل من المتوقع.
ويأتي معرض هذا العالم وسط العديد من التحديات التي تواجه صناعة السيارات العالمية في مقدمتها تباطؤ الأسواق ودخول شركات تقنية المعلومات في مجال السيارات مما يشير إلى قفزات كبيرة في تقنية السيارات خلال السنوات المقبلة من القيادة الذاتية إلى الاكسسوارات الموصولة بالسيارات.
وأظهرت نتائج دراسة حديثة أن %32 من الألمان يرغبون في اقتناء سيارة من إنتاج شركات تكنولوجيا المعلومات مثل أبل أو قوقل.
وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة كابجيميني للاستشارات أن النسبة بلغت %29 في الولايات المتحدة و%26 في بريطانيا، و%74 في الصين و%81 في الهند.