وقال محلل الأسواق المالية خالد الشبيب إن المؤشر دخل في مسار جانبي على المدى القصير وهي مرحلة ترقب لعدة عوامل أهمها نتائج اجتماع الفدرالي الأمريكي حول رفع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى قرب النتائج المالية للربع الثالث من العام الحالي، وكذلك إجازة عيد الحج.
وبين الشبيب أن العوامل السابقة كونت نماذج محيرة مع استمرارية السلبية والتي تتأكد بكسر 7225 -6920 نقطة، وما يدعم هذه النظرة السلبية بقاء المؤشر تحت المتوسطات المتحركة 200 يوم، مشيرا إلى أن الإيجابية لن تتأكد إلا باختراق مستويات 7800 نقطة على المدى القريب والمتوسط.
وأشار الشبيب إلى أن قطاع «التشييد والبناء» قد يتأثر بالنظرة المستقبلية لميزانية المملكة والتي يتوقع أن تأخذ منحى آخر عما كانت عليه في السنوات الماضية، مبينا أنه يتحرك في مسار عرضي كنوع وقتي، وهو إما أن يخترق 2670 نقطة ليعطي مساحة للوصول إلى مستويات 2900 نقطة، أو تبقى السلبية قائمة على المدى المتوسط.
وأفاد محلل الأسواق المالية عماد الرشيد أن سوق الأسهم السعودية دخلت مرحلة إيجابية بعد تحسن جميع المؤشرات الفنية، بالإضافة إلى تراجع مكررات الربحية للأسهم القيادية، مما أعطى فرصا أكبر للدخول في مخاطر أقل.
وبين الرشيد أن السلبية الأساسية للمضاربين تكمن في بقاء المؤشر دون متوسط 200 يوم، ولفت إلى أن المؤشرات التقنية تنبئ عن موجة هبوط تستهدف كسر حاجز 6770 نقطة بعد كسر نقطة الدعم اليومية عند 7365 – 7555 أمس الأول، مشيرا إلى أن مستويات 7 آلاف نقطة ستكون بوابة العبور إلى آخر مسـتويات التصحيح عند 6770 نقطة.