أعلنت هيئة الأرصاد الجوي الأسترالية أمس أن النماذج المناخية تشير إلى أن ظاهرةالنينو ستبلغ ذروتها قرب نهاية العام الحالي ثم تبدأ في التلاشي سريعا في غضون ثلاثة أشهر.
وكان المكتب قد أعلن في وقت سابق أن ظاهرة النينو ستكون الأشد منذ نحو 20 عاما.
والنينو ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادئ وتحدث كل 4 إلى 12 عاما وينتج عنها موجات جفاف وحر لافح في آسيا وشرق أفريقيا وهطول أمطار غزيرة وفيضانات في أمريكا الجنوبية، وستجلب النينو أحوال طقس جافة دافئة لمعظم مناطق الساحل الشرقي لأستراليا، وستزيد من حدة أحوال تقترب من الجفاف لبعض المناطق الشمالية الشرقية للساحل.
وفي حالة حدوث ظاهرة النينو يكون الشتاء أقل برودة من المعتاد والأمطار أقل أيضا في فصل الربيع على شرق أستراليا وستكون درجة الحرارة أعلى من المعتاد في النصف الجنوبي من أستراليا.
وهذه الأحوال لن تكون مواتية لزراعة القمح في أستراليا وإنتاج السكر على مستوى العالم.