قام مصور يدعى "تايلر جمب" من مجموعة تهتم للأعمال الخيرية برحلة إلى اليونان للفت المزيد من الانتباه إلى اللاجئين الموجودون هناك وإضافة الجانب الانساني إلى القضية التي أصبحت مجرد أرقام.
وقابل آلاف من اللاجئين في جزيرة لسبوس اليونانية التي تقع بالقرب من تركيا.
اللاجئ الأول: قال "لقد تركت والداي و أختي في تركيا.
فلو سأموت على ذلك القارب فسأفضل الموت بالقرب من صور عائلتي" ما بداخل حقيبته:(صورة 1) - مال (تم لفه بالنايلون لحمايته من الماء) - هاتف قديم (مبتل وتالف) و هاتف ذكي جديد - شاحن هاتفي وبطارية إضافية للهاتف وسماعات - ذاكرة خارجية 16 جيجابايت (تحتوي صور عائلته) اللاجئ الثاني: سافرت مع زوجها طفلتها بعمر 10 أشهر.
ما بداخل حقيبتها:(صورة 2) - قبعة لطفلتها - مجموعة متنوعة من الأدوية، وزجاجة من الماء المعقم، وزجاجة غذاء للطفلة - مجموعة كبيرة من المنايل لأجل طفلتها - زوج من الجوارب للطفلة - مسكن آلام وواقي شمس ومرهم لحروق الشمس ومعجون أسنان - أوراق رسمية للعائلة - محفظة بداخلها صور و الهوية الشخصية - شاحن للهاتف اللاجئ الثالث: طفل عمره 6 سنوات, جهّز له والداه حقيبته الصغيرة بكل ما يحتاجه.
مابداخل حقيبته: (صورة 3) - بنطال وقميص - حقنة لحالات الطوارئ - حلوى مارشيميللو المفضلة لديه - صابون , فرشاة ومعجون أسنان - ضماد اللاجئ الرابع: شاب عشريني كان يحمل حقيبتين لكنه فقد أحدهما ما بداخل حقيبته:(صورة 4) - حافظة صغيرة للأوراق الرسمية - مسبحة - ساعة هدية من خطيبته - العلم السوري والفلسطيني - أساور هدية من أصدقائه - هاتف - الهوية الشخصية - قميص كما أشارت معاونة المصور في هذه المهمة "جولييت ديلاي" من IRC إلى أن هؤلاء الناس لاجئون، وليسوا مهاجرين والمهم جدا توضيح ذلك.
http://gizmodo.
com/heres-what-syrian-refugees-bring-on-their-long-dangero-1730050522