اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، واعتدت على المصلين عقب صلاة الجمعة مباشرة، مما أدى لإصابة العشرات منهم
وأفادت مصادر فلسطينية في القدس المحتلة بأن قوات الاحتلال حاصرت المصلين داخل المسجد الأقصى، ولاحقت الشبان في باحاته واعتقلت عددًا منهم، في حين أطلقت عشرات القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع على جموع المصلين
وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت بوابات المسجد بسلاسل حديدية، وضربت حصارًا محكمًا على من فيه من مصلين، كما أغلقت مداخل المُصلى المرواني وحاصرت من فيه تزامنًا مع إغلاق بوابات المسجد الرئيسة
وأشارت إلى أن عناصر شرطة الاحتلال حاصرت النساء في مسجد الصخرة، ولاحقت المصلين في باحة صحن الصخرة، وقرب كأس المتوضأ، وفي مختلف الساحات بالمسجد، واعتدت عليهم
من جهة أخرى، أصيب خمسة فلسطينيين، أحدهم في حالة خطرة، برصاص الجيش الإسرائيلي أمس قرب حدود قطاع غزة مع إسرائيل في بلدة جباليا شمال القطاع، على ما أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في حكومة حماس
وقال الطبيب، أشرف القدرة، إن «خمسة مواطنين مدنيين في العشرينات من أعمارهم أصيبوا برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي عليهم مباشرة شرق جباليا»
وبين القدرة أن حالة أحد الجرحى»خطرة بسبب إصابته برصاصة في صدره»، حيث نقل المصابون الخمسة إلى مستشفى «كمال عدوان» في بلدة بيت لاهيا القريبة من جباليا
ورشق عدد من الشبان الذين تجمعوا قرب مقبرة «الشهداء» شرق جباليا بالحجارة مدرعات عسكرية إسرائيلية كانت تجول قرب السياج الحدودي شرق جباليا، عندما أطلق الجنود الإسرائيليون النار تجاههم لتفريقهم، وفق شهود عيان
وتشهد المنطقة الزراعية شرق جباليا تجمعا لعشرات الصبية والشبان في كل يوم جمعة، تلبية لدعوة من تجمع «ائتلاف شباب الانتفاضة» للتظاهرات الشعبية قرب حدود غزة، احتجاجا على منع الجيش الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الحدودية، واستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سبع سنوات، بحسب بيان لهذا الائتلاف