لا علاقة لحي الجزيرة في الرياض بمنطقة الجيزة في مصر، ولا وجود للأهرامات ولا لأبي الهول في مخرج 15، ولكن هرما واحدا في فعاليات فنار "سابك" الصحي كان كافيا ليجعل الزوار يعرفون "هول" مشكلة المخدرات التي يحاول المهربون تمريرها بكميات كبيرة وبوسائل لا يمكن تخيلها.
الهرم الواقف أمام مخرج فعالية الكهف تم بناؤه باستخدام عدد هائل من الحبوب المخدرة الافتراضية، وعلى الرغم من أنه يصل إلى ارتفاع شخص متوسط الطول تقريبا إلا أن العبارة التي بجانبه تخبرك أنه ما زال أقل بعشرة أضعاف من حجم الهرم الذي يمكن بناؤه فيما لو تم استخدام الحبوب المخدرة التي تم ضبطها بين عامي 2005-2015م .
وبين الأهرامات التي كان بناؤها توثيقا لحضارة بشرية هي الأقدم على وجه الأرض، والمخدرات التي تعد واحدة من أكثر المشكلات المهددة لاستقرار الإنسان وبناء حضارته الحديثة، نجح هذا المجسم في تقريب الفكرة للأذهان، وفتح المجال للتخيل بشكل عملي، كما وجه إشارة تقدير ضمنية لجهود الجهات الأمنية في المنافذ وهي تسجل نجاحات مستمرة في ضبط المواد المخدرة وحماية الوطن من أخطارها الكبيرة.