أوضح مسؤولون في مؤسسات الطوافة والصحة أن بروتوكول التعامل مع الجثامين موحد مع سفارات العالم، وتم على إثره التنسيق والتخاطب مع السفارة الأمريكية والبريطانية والفرنسية وبقية دول العالم.
وأشار رئيس مجلس مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا المطوف طارق عنقاوي أثناء تفقده أمس مصابين في حادث سقوط الرافعة، أن هناك جهات تنسيقية لمتابعة نقل سير الجثث ومخاطبة أهالي الضحايا لإشعارهم بالخطوات الرسمية في ذلك.
1- إرسال مندوبين للتعرف على الضحايا.
2- تزويد المؤسسات بالمستندات اللازمة.
3- خطاب موافقة أهالي المتوفين على الدفن.
4- إكمال المؤسسات لبقية الإجراءات.
صور اللقاء الأخير سبب آخر للحزن لا ترفع الحاجتان البلجيكيتان جلتان أركن ودوكاتي يوزك عيونهما التي خطت الدموع فيها لونا أحمر، عن جواليهما اللذين يحتويان على صورة اللقاء الأخير لهما مع زوجيهما يوسف ألسي ومحمد ديجر قبل دقائق من استشهادهما بسقوط الرافعة في الحرم.
فهم كانوا معا قبل هبوب العاصمة على مكة الجمعة الماضي، وتناولوا الغداء في مركزية الحرم حيث التقطوا صورتهم الأخيرة، ثم عادت الزوجتان إلى الفندق بينما قصد الزوجان المسجد الحرام.
هبت العاصفة وهدأت إلا أنهما لم يعودا فنزلتا إلى الحرم وعلمتا بالحادث ثم بدأتا بمرحلة بحث عنهما لم يتنه إلا بعد اتصالهما ببعثة حجاج مسلمي أوروبا، لتصعقا بالخبر وتبقى الصورة وكثير من الألم والذكريات لديهما كما لدى كثيرين ممن قضى أقاربهم في الحادث.