شهدت مكاتب وأشياب تحلية المياه في منطقة مكة المكرمة حضورا كثيفا وطلبا متزايدا من قبل أعداد كبيرة من المواطنين للحصول على صهاريج المياه بعد انقطاعها عن منازلهم، حيث توجه كثير من المواطنين للحصول على صهاريج المياه، لكنهم صدموا من ضعف أعداد الخدمة وصعوبة الحصول على الصهاريج المحلاة.
وناشد المواطنون بتدخل الجهات ذات العلاقة لتدارك أزمة المياه وإيجاد الحلول المناسبة التي تسهل لهم الحصول على المياه دون عناء والانتظار لساعات طويلة، مطالبين بمراقبة السوق والحد من التلاعب بالأسعار، والذي قد يصدر من بعض ملاك الصهاريج لاستغلال دخول موسم الحج، وتزايد الطلب على صهاريج المياه، مناشدين شركة المياه بالمسارعة في إنهاء مشاريع إيصال شبكة المياه إلى منازلهم، والتي ستنهي طوابير المياه.
يقول فهد الزهراني «عند توجهنا لمكاتب تحلية المياه بالعزيزية لاحظت وجود نحو 400 شخص ينتظرون أدوارهم للحصول على صهاريج المياه، ولم نجد في الاستقبال إلا موظف شباك واحدا، ونناشد المسؤولين في شركة تحلية المياه بالتدخل السريع وإيجاد الحلول المناسبة تلافيا لتفاقم المشكلة».
ويضيف علي أحمد: معاناتنا لم تنته من استغلال ملاك صهاريج المياه، فهم يتعمدون زيادة الأسعار بحجة الطلب المتنامي على المياه في موسم الحج بشكل مستفز، واضطررنا إلى الذهاب إلى المكاتب المخصصة لصهاريج المياه، الأمر الذي يجعلنا نقف في طوابير تحت أشعة الشمس الحارقة لعشرات الساعات للحصول على صهريج مياه، ولم نشهد تدخل المسؤولين لتدارك المشكلة أو إيجاد حلول جذرية لها.
مدير وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف بشركة المياه الوطنية المهندس عبدالله حسنين قال لـ»مكة»: حدث توقف مفاجئ لمحطة الشعيبة 3 ، وسبق أن أصدرت المؤسسة العامة لتحلية المياه بيانا بذلك، وبناء على ذلك تم تعديل جدول المناوبات حسب الكميات المتوفرة من المياه، والتنسيق مستمر مع المؤسسة العامة لتحلية المياه لإعادة الضخ إلى مستواه الطبيعي.
وأضاف «الازدحام الحاصل في الأشياب بسبب زيادة فترة المناوبة، بالإضافة إلى رغبة المواطنين في الحصول على صهاريج المياه قبل زيادة التسعيرة الموسمية في موسم الحج.
وترحب شركة المياه الوطنية بأي رأي أو استفسار يخدم الوطن والمواطن، ويحقق المصلحة العامة».