توقع المعهد البريطاني للأرصاد الجوية «ميت اوفيس» أمس أن يؤدي الاحترار المناخي مصحوبا بظواهر طبيعية مثل تيار «إل نينيو» إلى معدلات حرارة مرتفعة جدا في 2015 و2016.
وقال المكتب إن درجات الحرارة القياسية وتغير الأنماط المناخية في محيطات العالم من بين المؤشرات التي تؤكد انتهاء فترة الهدوء في الاحترار العالمي.
وفي 2013 تضمن تقرير للأمم المتحدة عن علوم المناخ مشاهدة تقول إن درجات الحرارة ترتفع بمعدلات أبطأ منذ عام 1998 عما كان عليه الحال خلال السنوات الخمسين السابقة، لكن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني قال إن المشاهدات الخاصة بأنماط المناخ في المحيطين الهادي والأطلسي والمقترنة بدرجات حرارة قياسية عالميا العام الماضي، وتوقعات بأن عامي 2015 و2016 سيكونان ضمن الحدود القصوى القياسية كلها أمور تشير إلى تغير الاتجاه وانتهاء فترة هدوء في تغير المناخ.
وقال آدم سكيف أحد واضعي التقرير في بيان صحفي «كل واحد من هذه المؤشرات يتسق مع ما نتوقعه من انتهاء فترة هدوء الاحترار».
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إن العام الماضي كان الأكثر حرارة منذ بدء تدوين مثل هذه السجلات في القرن التاسع عشر، وشهدت دول منها صربيا وبنجلاديش وباكستان وجنوب أفريقيا والمغرب والبرازيل فيضانات عارمة.
وقد تسهم ظاهرة النينيو في عام آخر من درجات الحرارة القياسية.
والنينيو ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادي وتحدث بين أربعة و12 عاما.
دراسة: آثار الاحترار ستبدأ في 2016
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
