انتظر الحاج التركي ماتين يازغان قرعة أداء فريضة الحج 9 سنوات، لتحقيق حلم العمر، لكن دون جدوى، وبعد أن يئس من ورود اسمه، قرر دفع تكاليف إضافية مصرا على الحج موسم هذا العام.
وكأن نفسه تحثه على الانتقال لمثواه، وتتمنى أن تصعد إلى بارئها في أطهر بقاع الأرض، فبعد أن جهز ابن أنقرة أمتعته لرحلة الذهاب دون عودة، وأنها ستكون الرحلة الأخيرة التي لن يرى بعدها عائلته وأحفاده الذين تجمعوا في مطار أنقرة لوداعه بالقبلات والتقاط الصور التذكارية معه.
لم تكن الفرحة تسعه في تلك اللحظة، وهو يلوح لحفيداته على أمل العودة مرة أخرى، ليسمعهم قصص رحلة الحج، التي طالما حلم بها قبل أن يغادر إلى البقاع الطاهرة ملبيا بالحج .
وارتقت روح الحاج التركي إلى بارئها في الحرم المكي كأحد الشهداء الأبرار الذين ارتقوا في حادث سقوط الرافعة.
بعد انتظار 9 أعوام .. فاضت روح يازغان في الحرم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
