ركز مسؤولو تسع جهات حكومية خلال اجتماعهم أمس على آلية تنفيذ خطط الإخلاء الطبي في مشروع توسعة المسجد الحرام والمشاريع الضخمة في العاصمة المقدسة بأعلى درجات الكفاءة، إضافة إلى مستوى جاهزية نقاط الإخلاء الطبي في المحطات وخط سير قطار المشاعر، وكيفية التعامل مع الصعوبات والمعوقات.
وأكد المدير العام للدفاع المدني الفريق سليمان العمرو، خلال أعمال الاجتماع التنسيقي للجهات المشاركة في تنفيذ خطة الإخلاء الطبي في حالات الطوارئ خلال موسم الحج هذا العام، على أهمية تضافر الجهود والعمل كمنظومة واحدة للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن والاستفادة من خبرات وتجارب مواسم الحج الماضية في تفادي ومعالجة كل الملاحظات عن تنفيذ خطط الإخلاء المرتبطة بالمشاريع الضخمة الجاري تنفيذها ومن بينها مشروع توسعة المسجد الحرام في تنفيذ خطط الإخلاء الطبي بأعلى درجات الكفاءة، لافتا إلى ضرورة الاستعداد والتهيؤ وتبني خطط استباقية لتنفيذ خطط الإخلاء الطبي في حالات الطوارئ الناجمة عن أي تقلبات مناخية أو حوادث.
وناقش الاجتماع بحضور مندوبين لوزارات الداخلية والصحة والحج والحرس الوطني والخدمات الطبية للقوات المسلحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي والأمن العام، وأمانة العاصمة المقدسة والدفاع المدني، إجراءات دعم فرق الإخلاء الطبي يوم عرفة بعدد من الفرق الطبية والإسعافية، والتي تتمركز في محيط جبل الرحمة ومسجد نمرة من قبل الشؤون الصحية بمنطقة مكة، والخدمات الطبية للقوات المسلحة والحرس الوطني والهلال الأحمر والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، إضافة إلى إجراءات دعم المناطق الحرجة المعرضة لمخاطر الزحام في منى وعرفة ومزدلفة.