على الرغم من المجهود الأمني الذي بذلته شرطة الرس، للإيقاع بلصوص متاحف المحافظة، وإصدارها بيانا بذلك، إلا أن هذا الأمر لم يأت على هوى أحد المتضررين من تلك السرقات وهو المواطن عمير العمير الذي كان متحفه أحد المتاحف التي طالتها أيدي السارقين.
وكان الناطق الرسمي لشرطة منطقة القصيم الرائد بدر السحيباني، أصدر بيانا إعلاميا أعلن فيه عن تمكن شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرس من الإيقاع بثلاثة شبان متهمين بسرقة قطع أثرية من متاحف خاصة بعد أعمال تحر واسعة قادت للتوصل إلى الجناة.
لكن المواطن العمير (صاحب أحد المتاحف المتضررة)، نفى في اتصال هاتفي أجرته معه «مكة» بأن يكون من ضمن الآثار المضبوطة مع اللصوص القطع الخاصة بمتحفه، مبينا بأن الضبط الموجود في المقتنيات عائد لمتحف ضيف الله الغفيلي وليست لمتحفه، وطلب جهات الاختصاص بإيضاح الحقيقة للرأي العام، بهدف عدم توقف المواطنين عن البحث عن مقتنياته التي تقدر بنصف مليون ريال، على حد تعبيره.
وجاء بيان شرطة منطقة القصيم حول الحادثة بعد نشر «مكة» لتقارير تفيد بتعرض متاحف خاصة بمحافظة الرس للسرقة.
وقالت شرطة منطقة القصيم إن إيقاعها بالمتهمين جاء في كمين محكم، حيث ضبط بحوزتهم بعض الأدوات التي سرقوها وأخفوها داخل مبان مهجورة قرب سوق الماشية (شرق المحافظة)، تمهيدا لبيعها وقبض ثمنها، وأوضح بيان الشرطة أن المتهمين أقروا عند سماع أقوالهم بارتكابهم لتلك السرقات وأنهم قاموا بالدلالة عليها، حيث تم إيداعهم التوقيف لاستكمال إجراءات التحقيق اللازمة معهم، فيما يجري العمل على تسليم هذه المقتنيات لأصحابها بعد مطابقتها للبلاغات الواردة بهذا الشأن.
سرقات المتاحف تخلق جدلا بين أصحابها وشرطة الرس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
