أثار حصول الشاعر السوري أدونيس على جائزة إريش ماريا ريماك للسلام، والتي تحمل اسم الأديب الألماني الراحل إيريك ماريا ريمارك المعروف برواياته حول السلام وتجسيد فظائع الحروب جدلا حول مدى استحقاقه لها.
وقدم المعترضون 5 أسباب لعدم استحقاقه لها، ضمنوها في:
- 1 - لم يبد أي تضامن مع مواطنيه في قضاياهم المختلفة.
- 2 - مرت 5 سنوات على الحرب السورية ولم يطرح أي حلول لها.
- 3 - اعتراضه على تسمية الشعب السوري بشعب الثورة، بسبب هجرة نحو ثلث سكانها.
- 4 - تجاهله الوحشية التي يتعامل بها النظام في دمشق مع شعبه.
- 5 - لم يقدم للاجئين إلى ألمانيا أي دعم أو مؤازرة.
فيما أكدت الناقدة خالدة سعيد زوجة الشاعر أدونيس أن فوزه بجائزة إريش ماريا ريماك للسلام، ليس مستغربا، حيث نال جوائز أكبر منها.
وأضافت سعيد: فوز أدونيس مستحق وما يثار حول عدم استحقاقه له أمر ألفه أدونيس، ولذلك لم يتأثر بذلك مطلقا، ومن لديه أي اعتراض فليذهب إلى أصحاب الجائزة ويقدم اعتراضه.
وواصلت: سعدنا بالخبر حتما ولكنه لم يكن مفاجئا فهو يستحق بالفعل.
يذكر أن مدينة أوسنابروك قررت قبل خمسة أيام منح أدونيس جائزة ريماك للسلام لهذا العام، وقالت لجنة التحكيم إن تكريم الشاعر السوري علي أحمد سعيد إسبر والمعروف باسم أدونيس، يهدف إلى تسليط الضوء على إشكالات النزاع السوري بشكل معمق، وأشار عضو لجنة التحكيم وعمدة المدينة، فولفجانج جرايزرت إلى أن قرار منح الجائزة لأدونيس يعود إلى أن أعماله التي تسعى لتنمية مجتمع متنور قادرة على تلبية الهدف من منح جائزة السلام.
ولكن القرار أثار جدلا كبيرا، لعدم قيام أدونيس بانتقاد سياسة نظام بشار الأسد، وبحسب موقع «dw» فإن تصريحاته الأخيرة بأنه لم يستطع أن يفهم لماذا يطلق مسمى «شعب الثورة» على السوريين، بينما غادر ثلث السكان بالفعل من سوريا، وأدى ذلك إلى تشتت معجبيه وغضب الآخرين.
ولعل أبرز المعترضين على نيل أدونيس لريماك الفائز هذا العام بجائزة السلام للكتاب التجاري الألماني أحد فروع الجائزة نافيد كرماني، حيث رفض الدعوة التي تلقاها لعقد خطاب مدح في شرف أدونيس في 20 نوفمبر في أوسنابروك.
وقال كرماني إنه يحترم أعمال أدونيس ولكن ينتقده بأنه لم يبعد نفسه عن الأساليب الوحشية التي اتخذها النظام في دمشق ضد شعبه.
ودعا الكاتب أحمد حسو يوم الإعلان عن الجائزة باليوم الأسود.
وبين أنه بعد ما يقرب من خمس سنوات من الحرب أدونيس لم يظهر التضامن مع مواطنيه.
أسباب نيله الجائزة
1 - تسليطه الضوء على إشكالات النزاع السوري بشكل معمق وعلى إمكانات حله.
2 - مناقشته قضية سوريا باعتبارها قضية مسؤولية وتأثير دول أخرى فيها.
3 - دفاعه عن فصل الدين عن السياسة.
4 - دعوته للمساواة بين المرأة والرجل في العالم العربي.
5 - نشاطه من أجل مجتمع متنور.

