جسدت مسارعة اللجان النسائية بمؤسسات الطوافة بتفقد الحاجات المصابات والاطمئنان على صحتهن في حادثة سقوط الرافعة في المسجد الحرام الجمعة الماضي، مشاعر النخوة والأخوة، إذ أكدت المطوفات أنهن توجهن للمستشفيات يحملن الهدايا والورود للتخفيف عن المصابات وتلبية احتياجاتهن والتبرع بالدم.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة بمؤسسة حجاج جنوب شرق آسيا المطوفة شادية غزالي إن اللجنة النسائية عندما وصلها خبر سقوط الرافعة تواصلت على الفور مع البعثات «فبلغنا بوجود عدد من المصابين والمتوفين، فذهبنا إلى مستشفيات العاصمة المقدسة لزيارة المصابين والاطمئنان على صحتهم وتخفيف الألم عنهم، حيث قدمنا لهم الهدايا وباقات الورود، وتوجهنا جميعا لبنك الدم للتبرع للمصابين»، مشيرة إلى أن «موقف أهالي مكة مشرف ويجعلنا نشعر بالفخر لما رأيناه من تضحيات ومساعدات ساهم بها الكبار والصغار لمساعدة المصابين حتى تم نقلهم للمستشفيات».
وتحدثت مسؤولة اللجنة التطوعية بالمؤسسة المطوفة نادية بنون عن الجولة الميدانية التفقدية للمستشفيات قائلة «حرصت اللجنة التطوعية على تفقد جميع المصابين، ولا توجد لدينا أي حالة وفاة حتى الآن، وعند زيارتنا للمصابين قدمنا لهم المساعدات».
وأوضحت المطوفة صباح ملا بمؤسسة جنوب آسيا أنه تم الاتصال بعد الحادثة بالبعثات لتفقد الحجاج، وأضافت «توجهنا إلى مستشفيات العاصمة المقدسة للاطمئنان على صحة المصابين والبحث عن المفقودين، وكذلك التواصل مع أهالي المتوفين لتقديم واجب العزاء».
وأشارت رئيسة اللجنة النسائية بمؤسسة حجاج أفريقيا غير العربية المطوفة زين مديني إلى أن اللجنة هرعت إلى المستشفيات للاطمئنان على المصابين «ثم بدأنا التواصل لمعرفة أعداد المصابين وحتى الآن لا يوجد متوفون من حجاج المؤسسة».
مساعدات المطوفات
- مادية ومعنوية.
- تقديم الهدايا والورود.
- الكراسي المتحركة للمصابين.

