• مارڤيك!
• من مطارنا إلى هولندا!
• بعد نزال كان يفترض أن يكون (سهلا)!
• بدلا من أن يتابع جولات ولي العهد وما بعدها!
• طار مدربنا (لإجازة) خاصة!
• في 25 أغسطس أعلن التعاقد مع مارڤيك!
• 1 سبتمبر المؤتمر الصحفي الأول له!
• 13 سبتمبر إجازته (الخاصة)!
• هل (تعاقدنا) معه!
• أم (تعاقبنا) معه!
• الأصل أن يجلس هنا!
• خصوصا وهو جديد على المنطقة برمتها!
• وحديث (عهد) بالكرة السعودية!
• الأصل أن يبقى ليتابع ويرصد الأندية ونزالاتها واستعداداتها!
• فلماذا (هرب)!
• جو الرياض (حار)!
• و(رطوبة) جده متعبة!
• لكن هذه أجواؤنا بمارڤيك وبدونه!
• العقد شريعة (المتعاقدين)!
• فهل تحول لشريعة (المتلاعبين)!
• إذا كان هذا حال المدرب!
• فكيف سيكون حال اللاعبين!
• من أجاز سفر المدرب في هذا التوقيت (مفرط)!
• مفرط بحق منتخبنا وحاجتنا لمدرب يبقى ليتابع ويشتغل!
• لا أرى أمامي سوى (الطيب) أحمد عيد!
• ولا يستطيع أحد مهما كان منع المدرب من السفر أو الإذن له سواه!
• فلماذا يا ريس!
• سألوا الفشار ماذا تقول له!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال (يكفي)!
يكفي!
عادل التويجري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
