أنجز ألف متر من مشروع أطول لوحة تشكيلية جماعية في العالم بعنوان (المحبة والسلام) بمشاركة أكثر من 5 آلاف تشكيلي، وشاعر، ومثقف، وطفل، من الجنسين من مختلف الجنسيات العالمية، والعربية، والخليجية
انطلقت الفكرة من القطيف في مهرجان الدوخلة الثقافي 2005 ثم انتقلت لمخيم صقر العروبة الكشفي بالباحة، والملتقى التشكيلي الأول بالجوف، ومرسم الفنان سعود الدريبي بالدوادمي، والمؤتمر الدولي للجمعية السعودية لمرضى السرطان بالخبر، ومهرجانات السعودية السياحية في جدة والرياض، مرورا بفعاليات فنية وثقافية في الكويت، وقطر، والإمارات، وتونس، والمغرب، والأردن، ولبنان، ثم أمريكا، فالصين، وبريطانيا، واستمر العمل حتى تاريخنا هذا بتواصل شخصيات عالمية وعربية تتحاور عن ثقافة المحبة والسلام، وما زالت الرحلة مستمرة في انتظار استكمال بقية اللوحة
ويخاطب مشروع لوحة السلام المجتمع العالمي، ويسعى لإشراك مختلف الثقافات لتُعبر عن رؤيتها للمحبة في عمل مشترك، يكشف الانسجام تجاه المفهومين عبر ظاهرة فنية، تحقيقا لهدف تواصل شعوب العالم، وتقاربها في فهم ثقافة السلام بحوار مفتوح متجدد يصنعه البشر بالقماش والألوان
يقول صاحب الفكرة ومدير ملتقى المحبة والسلام التشكيلي السعودي عبدالعظيم الضامن:«بدأ العمل على تنفيذ المشروع 2005 بجهود وتمويل شخصي، ومساعدة بعض الأصدقاء لإنجاز أطول لوحة جماعية في العالم بعنوان (المملكة أرض المحبة والسلام) للتواصل مع العالم، وبناء جسر لحوار معرفي بلوحة تجمع الفنانين والمهتمين في المجتمعات كافة، بمن في ذلك فنانو السعودية، والخليج العربي، والدول العربية الكل على قلب واحد»
وتابع الضامن حديثه قائلا:«نحن نحمل في قلوبنا رسالة حب وتسامح لكل العالم، وطموحاتنا كبيرة لتحقيق الهدف وإكمال اللوحة لتصبح 1500 متر، ونأمل أن يدعم المخلصون في وطننا الغالي مسيرتنا لتحقيق رسالتنا للإنسانية، ونطمح لتسجيل هذا العمل في موسوعة جينيس كأطول لوحة جماعية في العالم»
وعلق المدير العام لمنظمة السلام والصداقة الدولية عبدالله محمد الشريف بقوله:«تبث لوحة المحبة والسلام التي يشرف عليها الفنان الضامن الأمل في ربوع العالم، ونحن ندعم كل الداعيين للسلام دون تمييز، ونرحب بالأعمال الإبداعية في جميع المجالات، ما دامت تهدف إلى إحلال السلام بين شعوب العالم باختلاف عقائدهم، ولغاتهم، وألوانهم، ونحيي كل القلوب العامرة بالحب والعطاء، والأيادي البيضاء التي تعمل بصمت لنشر روح المحبة، والتسامح، والسلام في ربوع العالم، ولا تعرف اليأس؛ رغم ما يحيط بنا وبها من حروب وفقر، ونأمل من كل ضمير حي في هذا العالم أن يعمل على وقف سفك الدماء، وينشر روح الخير لأجل مستقبل مشرق للبشرية وحياة كريمة لأجيالنا المقبلة»
المحبة والسلام تخطو ألف متر نحو جينيس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
