وأوضح محلل الأسواق المالية حسام التركاوي أن ما يعيق ارتفاع المؤشر العام هو ضعف السيولة اليومية والتي لم تتجاوز في بعض الجلسات 4 مليارات ريال، بالإضافة إلى القلق حول مستقبل أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد السعودي وعلى شركات البتروكيماويات والتي تحمل النسبة الأكبر من حجم السوق.
وبين التركاوي أن قطاع «الزراعة والصناعات الغذائية» اصطدم بمقاومات فنية مهمة عند مستويات 10650 نقطة، وتراجع إلى مستويات 10300 نقطة وهو الآن يسير باتجاه هابط باحثا عن دعم جديد، مشيرا إلى أن قوى مستويات الدعم تتمثل 11700 نقطة على المدى المتوسط، فيما تعد مستويات 9700 نقطة منطقة الدعم الأهم والأقوى.
وأشار التركاوي إلى أن سهم «حلواني إخوان» التي أعلنت أمس عن تقديم شركة «حلواني إخوان مصر» عرضا ملزما مشروطا لشراء شركة «الرشيدي الميزان» بنسبة 100%، يحاول اختراق مقاومة مهمة عند 75 ريالا مدعوما بأخبار إيجابية، وباختراقها يستهدف مستويات 82 ريالا صعودا على المدى المتوسط.
وأفاد المستشار المالي الدكتور أحمد شريف أن المؤشر العام شهد تحسنا ملحوظا خلال الفترة الحالية، وذلك مع نتائج الاستثمارات السعودية الأمريكية التي أبرمت أخيرا والتي أعطت حافزا حقيقيا للاقتصاد السعودي عن طريق الاستثمار المباشر إلى جانب التأكد من جدية المملكة في المحافظة على الإنفاق الحكومي وفتح السوق لبناء استراتيجيات مع كبرى الشركات العالمية.
وبين شريف أن السوق السعودية تدخل مراحل من التذبذبات متأثرة ببعض العوامل الاقتصادية مثل قرار الفيدرالي الأمريكي حول رفع الفائدة، بالإضافة إلى قرب إجازة عيد الأضحى المبارك مع النظر إلى مستويات 7500 نقطة والتي تعد مقياسا للاستقرار الفني للسوق.