د ب أ - لندن

علقت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية على تطورات الأوضاع في تركيا.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس الاثنين: «لا يمر يوم (في تركيا) بدون خطابات تحريضية من الرئيس أو أحد أفراد حاشيته ضد أمريكا أو أوروبا. بالرغم من أن أنقرة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو على الأقل تحمل اسم مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فإنها ابتعدت تحت حكم الرئيس رجب طيب إردوغان عن مرساها في الغرب، وانحرفت إلى مدار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».

ورأت الصحيفة أن تركيا تحذو على نحو متنام حذو بوتين «في الحكم الاستبدادي وازدراء دولة القانون».

وذكرت الصحيفة أنه «لا يوجد مثال أوضح على ذلك من أحكام السجن المشددة، التي صدرت الأسبوع الماضي في حق 12 صحفيا وستة موظفين من صحيفة جمهوريت، آخر حصن إعلامي علماني مستقل في تركيا».