أبدى عدد من الفنانين التشكيليين ومصممي الجرافيك رأيهم في شعار معرض الكتاب الدولي بجدة، وأجمعوا على بساطته التعبيرية وقوة دلالته البصرية، فيما قارنه بعضهم بشعار معرض الرياض الدولي للكتاب، مؤكدين بأن تصميم أي شعار له مبرراته ورؤاه.

  • «شعار مبتكر، ويحقق ثيمة بصرية ترسخ في ذهنية المتلقي أهمية الكتاب، إلا أنه لا يظهر أيا من مفردات هوية مدينة جدة، سوى اسمها، فجدة مدينة ساحلية تضم ثقافات متعددة، ولها نسق معماري واجتماعي متميز، لذا من يستحضر هذه المعطيات سيخرج بشعار يعكس هوية حقيقية، غير أني في النهاية لا أعترض على الشعار المختار وأباركه».

نايل ملا - فنان تشكيلي

  • «يتميز ببساطته ودلالته على الحدث، وهو مريح للعين فما أن يلمحه المشاهد من على البعد حتى يستدل عليه، وهذا أهم شرط في تصميم الشعارات، بما يعني فرادته ومعاصرته.ومن ناحية أخرى، فإن الخط المستخدم في اللوقو من الخطوط الحرة المعتادة، ولكنه مقبول ولا يحتمل المزايدة عليه، أما شعار معرض الكتاب بالرياض، فقد اعتاد عليه الجمهور، وقد رسخ هوية المعرض».

أحمد حسين - فنان تشكيلي

  • «جاذبيته تأتي من الوضع الأفقي لكلمة «جدة» المكتوبة أحرفها بتصميم يتخذ شكل الكتاب، وزاد من ذلك التباين اللوني للحروف، ويأتي الرف في أسفل الشعار ليكمل التناظر الأفقي له.شعار معرض الرياض يحقق تناظرا رأسيا، ومن ناحية أخرى دلالته توحي بموجة أو بث صوتي منطلق من برج وزارة الإعلام في الرياض، وهي دلالة قد تكون ملائمة لمهرجان إذاعي، ولكن ربما أن هذه الموجة انطلقت من الرياض ووصلت إلى جدة».

أحمد النجار - فنان تشكيلي

  • «الشعار عصري ومحدد الدلالة على نوع المعرض والمدينة المقام فيها، أما ألوانه فتساعد على تطبيقه في مختلف الاستخدامات الطباعية، ولكن نجاح المعرضلا يتوقف على جاذبية الشعار، وإنما نجاح الشعار يأتي بناء على نجاح المعرض، وهذا ما أرجوه.وبخصوص شعار معرض الرياض، فقد اكتسب عبر السنين هويته البصرية، ولكن تصميمه لا يعبر عن الكتاب أو عن مدينة الرياض، وأتمنى التفكير في تغييره».

علاء بازي - مصمم جرافيكي