فاز الفيلم الدرامي «ديسدي آيا» أو «من بعيد» للمخرج الفنزويلي لورينز فيجاس بجائزة الأسد الذهبي أمس الأول بمهرجان فينسيا السينمائي الدولي في نسخته الثانية والسبعين.
وتفوق الفيلم وهو باكورة أعمال فيجاس على 20 فيلما آخرا.
وكان رئيس لجنة التحكيم المكونة من تسعة أعضاء هو المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون، الحائز على جائزة أوسكار لأفضل مخرج عن فيلمه «جرافيتي» أو «جاذبية» 2013.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم الكبرى إلى فيلم «أنوماليزا» للمخرجين الأمريكيين شارلي كوفمان وديوك جونسون، وهو عن قصة شخص يعمل في مجال خدمة العملاء ويعتقد أن كل شخص آخر في العالم هو نفس الشخص.
وتم استخدام الدمى ورسوم كارتونية بتقنية إيقاف الحركة.
وحصل المخرج التركي إمين آلبير على جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمه «أبلوكا» الذي تظهر فيه مدينة إسطنبول وتهزها حرب أهلية.
وكانت هناك جائزتان للفيلم الكوميدي الفرنسي «ليرمين» أو فراء القاقم للمخرج كريستيان فينسينت، لأفضل سيناريو وكذلك أفضل ممثل، وذهبت الجائزة الأخيرة إلى فابريس لوتشيني (63 عاما).
وذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى فاليريا جولينو (49 عاما) لدورها في الفيلم الدرامي «بير أمور فوسترو» / من أجلكم عن عصابات المافيا للمخرج جوسيبي إم جودينو.
ديسدي آيا يفوز بأسد البندقية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
