اقترب رئيس النادي الأهلي الأمير فهد بن خالد من توديع كرسي الرئاسة بعد أربع سنوات قضاها على سدة الرئاسة، وسيكون هذا الموسم آخر عهد لسموه بالمنصب بعد قراره عدم الترشح لفترة رئاسية أخرى، وطرحت وسائل الإعلام عددا من الأسماء المرشحة لخلافاته رغم أن معظمهم ينفي بطريقة غير مباشرة نيته الترشح، وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة قبل فتح باب الترشح رسميا، ويأتي الرئيس السابق أحمد المرزوقي كأبرز المرشحين لتولي المنصب حيث لم ينف أو يؤكد نيته الترشح، وأشار في حديثه لـ»مكة» أنه لم يقرر حتى الآن الدخول في سباق الرئاسة أو عدمه، وأضاف المرزوقي «خدمة الأهلي شرف لكل شخص ينتمي لهذا الكيان الكبير، وما يتداول حاليا بشأن رئاسة الأهلي أرى بأنه استعجال في غير محله وأنا شخصيا مستاء من ذلك، فالموسم لم ينته بعد ويجب الانتظار حتى يتم الترتيب لعقد الجمعية مع نهاية الموسم وليقدم من يرى في نفسه القدرة على خدمة الأهلي ملفه الانتخابي»، واستطرد المرزوقي «عن نفسي لو كانت هناك نية للترشح ستكون في نهاية الموسم والى أن يحين ذلك لكل حادث حديث، فلا يعتقد البعض أن الرئاسة مجرد فرحة وبهرجة، الرئاسة جهد وعمل فهناك عدد من الملفات يجب دراستها قبل الدخول في متاهات الرئاسة منها ملف اللاعبين المحترفين والمدرب واللاعبين المحليين وجميعها تحتاج جهد ورجال يعملون ليل نهار ويملكون من الخبرة، مما يسهم في تطويعها لمصلحة النادي»
في حين تمنى نائب رئيس الأهلي السابق عبدالله البلوشي أن يكون الرئيس المقبل هو الأمير فيصل بن خالد بن عبدالله وقال «الأهلي يختلف عن كل الأندية الأخرى فهو الذي أوجد الانتخابات كما أنه يملك من الأسماء المتميزة القادرة على تسيير شؤون النادي باحترافية ولن يعجز في إيجاد رئيس يقود النادي إلى بر الأمان وفي حالة انتهاء فترة رئاسة الأمير فهد بن خالد هناك الرمز الأمير خالد بن عبدالله لديه الآلية لاتخاذ القرار المناسب الذي يخدم الأهلي في هذا الشأن تحديدا ولا اعتقد أن الأهلي عاجز عن إيجاد رئيس حتى من ضمن الأسماء المطروحة مثل أحمد المرزوقي الرئيس الذي لقب بالذهبي، وجميعهم فيهم الخير وهم محبون صادقون للأهلي»