تبقى اللغة الإنجليزية الهاجس الأكبر لدى الكثير من الطلاب المبتعثين.
.
هكذا بدأ حديثه لـ "مكة" طالب الماجستير المبتعث عبدالله باجمال، مشيرا إلى أن من أبرز العوائق التي تواجه الطلبة المبتعثين اللغة، وذلك لما يترتب عليها من مشاكل، أبرزها عدم بلوغ الدرجة المطلوبة للحصول على قبول في الجامعات، ومحدودية الاستيعاب للمحاضرات والواجبات، والخوف من الاندماج بالمجتمع الجديد.
ولفت باجمال إلى أن من أبرز العوامل المتسببة في تأخير إجادة وتطوير مهارات اللغة الإنجليزية قدوم الطالب أو الطالبة بدون تقوية أساسيات اللغة قبل السفر، إضافة إلى أن تجمعات الطلبة السعوديين شبه يومية وبالتالي حديثهم باللغة العربية، إضافة إلى عدم المبالاة من جانب الطلاب وضعف المتابعة من قبل الملحقيات الثقافية.
وأوضح باجمال أنه يطمح كطالب سعودي في اكتساب السلوك الإيجابي في بلدان الابتعاث باحترام الوقت واستغلاله في كل مفيد، واحترام الأنظمة، ونقل التجارب المفيدة وتنفيذها بسواعد وعقول السعوديين.
من جهة أخرى ذكر رئيس النادي السعودي بجامعة لورانس للتكنولوجيا بساوثفيلد بولاية ميتشيجان هاشم الشمري أن من أبرز المعوقات التي تواجه الطالب وتقلل من تطوير مهاراته اللغوية عدم الاحتكاك بالمجتمع خارج المؤسسات التعليمية، داعيا الطلاب المتوجهين إلى أمريكا لعدم المجيء إلى ولاية ميتشيجان تحديدا، لوجود أعداد كبيرة ممن يتحدثون باللغة العربية، سواء بالجامعات أو المتنزهات أو الأسواق، وضرورة معرفة الأنظمة والعادات قبل المجيء لتجنب الوقوع في المخالفات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 10نقاط من جانبه يوجز صاحب برنامج أخطاء مبتعث، رئيس مركز التعليم والتعلم بجامعة طيبة الدكتور صلاح معمار لـ "مكة" 10 نقاط رئيسة للطالب المبتعث، وهي: 1- عدم الذهاب لبلد الابتعاث والبدء في تعلم اللغة من الصفر، بل يجب البدء بتعلم أساسيات اللغة فور اتخاذ قرار الابتعاث قبل السفر بثلاثة أشهر على الأقل.
2- الابتعاد عن المعاهد التجارية، والالتحاق بمعاهد اللغة الجادة المرتبطة بالجامعة.
3- عدم الاكتفاء بالساعات القليلة التي يقضيها الطالب بالمعهد في تعلم اللغة، بل يجب أن يتعلم مهارات التعليم الذاتي من خلال سماع الكتب الإنجليزية الصوتية ومشاهدة الفيديوهات الإنجليزية عبر اليوتيوب وتلخيصها بطريقته كتابيا وتقديمها للآخرين حتى يفيد ويستفيد علميا ولغويا.
4- الاختلاط بمجتمعه المحيط بشكل إيجابي واع دون ذوبان.
5- الممارسة المستمرة للغة في جميع تفاصيل الحياة حتى مع أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين لتصبح الفائدة أكبر.
6- محاولة دخول الاختبارات المعيارية للغة كالآيلتس والتوفل بعد كل 3 أشهر حتى يتدرب على الاختبارات وتزال الرهبة منها ويتم التعرف على مفاتيحها.
7- تمكن الطالب من تخصصه بلغته الأم، لأن هذا سيساعده أكاديميا حتى لو كانت لغته الإنجليزية ما زالت ضعيفة.
8- الثقة بالله ثم بالنفس مفتاح في غاية الأهمية للتطور اللغوي.
9- مراقبة التطور اللغوي ورسم معايير ومؤشرات لقياس التطور لضمان نتيجة حقيقية.
10- عدم الخجل من مستوى اللغة وممارستها أمام الجميع، وعدم الاكتراث لضحكات الآخرين واعتبارها وقودا، بل ومصدر تحد.