زار مساعد وزير الداخلية المصرية اللواء سيد ماهر أمس المصابين المصريين في حادثة رافعة الحرم للاطمئنان عليهم، موضحا أن عدد المصابين المصريين بلغ 28 مصابا، بينهم 11 حاجا قادمون لأداء فريضة الحج، والآخرون منهم من يعمل في مكة وبعضهم زوار ومقيمون في مكة، وتماثل 10 منهم للشفاء وغادروا المستشفى، فيما توفي اثنان من الرعايا المصريين.
وأضاف ماهر أنه في المرحلة القادمة سيتواصلون مع أسر المتوفين، لتخييرهم بين الدفن في مكة، أو إرسالهم إلى ذويهم في مصر.
وتروي سامية شاهين إحدى المصابات في الحادث أنها كانت تجلس مع زوجة ابنها الذي يعمل في مكة المكرمة، في الدور الثاني للمطاف لأداء صلاة العصر، ولم تسمع إلا صوت ارتطام قوي، وسقوط السقف عليهم، وعلى الفور وجدت زوجة ابنها في آخر المكان غارقة بدمائها، وأسعفت على الفور في طوارئ مستشفى أجياد، ونقلت عقب ذلك لمستشفى النور لإكمال العلاج اللازم، متمنية أن توفق في إكمال نسك الحج بيسر وسهولة.
وتروي الحاجة دعاء تفاصيل الانهيار المفاجئ أمامها في سقف الحرم، ووجدت نفسها غارقة في دمائها، وأعداد من المصابين أمامها على الأرض، وأسرع العشرات من رجال الأمن والإسعاف لنجدة المصابين.
الداخلية المصرية تتفقد مصابي الرافعة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
