قتل ثلاثة من رجال الشرطة الأتراك أمس بهجومين للمتمردين الأكراد الذين يواصلون عملياتهم شبه اليومية، حسبما أعلن مسؤولون أتراك.
وأضاف المسؤولون أن هجوما بسيارة مفخخة أسفر عن سقوط قتيلين وخمسة جرحى بصفوف الشرطة قرب مدينة سيرناك.
كما قتل شرطي وجرح آخر بهجوم بصاروخ أطلق في قطاع سيلوان في منطقة دياربكر.
وفرضت السلطات التركية أمس حظر التجول في بعض الأحياء بقضاء سور التابع لولاية دياربكر، اعتبارا من فجر أمس حتى إشعار آخر.
على صعيد آخر أثارت مطالب خاطفي العمال الأتراك قبل أسبوعين في العاصمة العراقية غضب القيادة السياسية والشارع التركي خصوصا بعد تضمنها لشروط تعجيزية للإفراج عن المحتجزين ومن بينها عدم تصدير نفط شمال العراق عبر الأراضي التركية وتغيير تركيا لسياستها السورية وعدم دعمها لتنظيمات المعارضة هناك.
وقال مصدر دبلوماسي تركي إن الخاطفين الذين قاموا بعمليتهم في وضح النهار وبطريقة استعراضية إلى جانب لائحة المطالب التي تقدموا بها للإفراج عن عمال أتراك أبرياء يتحملون المسؤولية الكاملة عن أرواح المواطنين الأتراك بعدما تبين أن مطالبهم معظمها سياسية واقتصادية تطال السياسة التركية الإقليمية ومصالح تركيا في شمال العراق.
وكانت المجموعة الخاطفة التي عرضت شريط فيديو مع الخاطفين أمام يافطة «لبيك يا حسين فرق الموت» أطلقت المزيد من التهديدات لتركيا إذا لم تنفذ مطالبها.
وذكرت في بيان أن أبرز شروطها هي وقف عمليات نقل البترول من كردستان (إقليم شمال العراق) عبر أراضي تركيا، ورفع حصار قوات جيش الفتح (تجمع فصائل معارضة سورية مسلحة) من على مناطق الفوعة وكفريا ونبل والزهراء (مناطق غرب سوريا يسكنها مواطنون من الطائفة الشيعية)، إضافة لمطالبتها بإيقاف منع انتقال المسلحين إلى العراق، على حد زعم الجماعة.
واستنكرت قيادات سياسية ودينية عراقية هذا العمل حيث أدان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هذه العملية التي نفذتها جماعة شيعية تطلق على نفسها «فرق الموت» بمدينة الصدر في بغداد.
وكانت مجموعة من عمال البناء الأتراك مكوّنة من 18 شخصا تعرضت للخطف مطلع سبتمبر الحالي، من موقع بناء أحد الملاعب الرياضية شمال بغداد، من قبل مسلحين يرتدون ملابس عسكرية.
ونشر الخاطفون أول لقطات للعمال المختطفين، ووضعوا شروطا سياسية لإطلاق سراحهم.
مقتل 3 شرطيين أتراك بهجوم للمتمردين الأكراد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
