فيما بدأ مزارعو نخيل التمور في واحة الأحساء تلقيح 3 ملايين نخلة من مختلف الأصناف والأنواع، اعتبارا من مطلع الشهر الحالي وحتى نهاية مارس، لإنتاج نحو «120» ألف طن من التمور، وكانت بداية المزارعين مع الأصناف المبكرة مثل «الطيار والمجناز والغر والشيشي»، أوصى خبراء النخيل باختيار أصناف جيدة من حبوب اللقاح لضمان نجاح عملية التلقيح والحصول على محصول جيد
وحذر كبير الخبراء الفنيين في المركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور في الأحساء الدكتور عبدالله عبدالله من الاعتماد في عملية التلقيح على «الفحول المهملة»، لأن ذلك يؤدي إلى انخفاض نسبة العقد في الثمار، فهناك فحول تعطي ثمارا جيدة قبل شهر من موعدها، وبعض المزارعين يعتمدون على حبوب لقاح فحول برية - وهذا خطأ كبير- ونصح بعدم استخدام الحبوب القديمة التي يضعها بعضهم في الثلاجة، ويمكن استخدام عدد مناسب من الشماريخ المذكرة لكل عذق، مشيرا إلى أن علامات الجودة تتضح على الأقاريض من خلال انتفاخها وليونة الغلاف الخارجي الدال على نضجها واحتوائها على نسبة عالية من حبوب اللقاح والرائحة القوية والمميزة لها، معتبرا أن»التلقيح» من أهم العمليات الزراعية المؤثرة في الإنتاج، ويسمى «التنبيت» محليا، وهو عبارة عن نقل حبوب اللقاح من الأزهار المذكرة إلى الأزهار المؤنثة، وبدونه لا يكون هناك محصول ثمري تجاري
ويعاني المزارعون في بداية الموسم من شح في «الأقاريض المذكرة»، وتتراوح أسعارها بين 40 و50 ريالا، وتنتعش معها حركة تجارية كبيرة في عمليات البيع