يخشى بعض المهتمين بكرة القدم السعودية على مستقبل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم المشارك حاليا في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، إذا استمر بتشكيلته الحالية حتى نهاية التصفيات لعدة أسباب، أبرزها أن 95% منهم سيتجاوز سن الـ30 في حال تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم، و31 سنة في حال تأهله لنهائيات كأس آسيا، وهو معدل مرتفع مقارنة بالمنتخبات التي تشارك بأعمار أقل من ذلك.
لكن مدرب منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة (بطل كأس العالم 3 مرات) والمحلل الكروي الدكتور عبدالعزيز الخالد يرى أن معدل الأعمار الحالية مقبول.
وقال لـ»مكة»» في العرف التدريبي يقبل أي مدرب مشاركة 3 لاعبين ممن تجاوزت أعمارهم 33 سنة في أي محفل سواء أكان قاريا أو عالميا، ولذلك لا أعتقد بأن مدرب المنتخب سيكون قلقا من هذا الوضع.
وأضاف «هناك أكثر من 50 لاعبا في الدوري السعودي يتقاربون في المستويات، ولكن لا يوجد بينهم اسم يمكن أن نقول إن مقعده في تشكيلة الأخضر محجوز، أو نجوم ستكون أسماؤهم على رأس القائمة المشاركة في أمم آسيا أو في نهائيات كأس العالم، كون بعض الأسماء التي تشارك كعناصر أساسية في الوقت الحالي مع المنتخب تتحول إلى مقاعد البدلاء حين تعود لأنديتها والعكس كذلك.
وضرب الخالد مثالين، الأول بلاعب النصر يحيى الشهري الذي أصبح عنصرا أساسيا في المنتخب، لكنه يلعب كبديل في ناديه، والثاني لاعب الهلال نواف العابد، حيث ظل يشارك أساسيا مع ناديه، واحتياطيا مع المنتخب.
وعزا الخالد ذلك إلى عدم جدية اللاعب السعودي، وقال: هم يتحملون ذلك، وأعتقد أن ذلك خلق حالة عدم استقرار فني للمنتخب، وهذا الأمر يشكل نسبة 50% من قلق المدرب فان مارفيك، بخلاف أن معدل أعمار اللاعبين يزداد مع تقدم السنوات وهي نقطة جوهرية في غاية الأهمية.
95 % من لاعبي الأخضر يتجاوزون الـ30 في مونديال موسكو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
