خمسة عشر عاما مضت على افتتاح مطار الملك فهد الدولي بالدمام والطريق المؤدي إليه والذي يبلغ 20 كيلو مترا تقريبا يفتقر إلى خدمات سياحية وترفيهية من فنادق ومجمعات تجارية ومدن ترفيهية ومن عدم استغلال المناطق الرملية المحيطة به في إنشاء مساحات خضراء وحدائق تجذب المواطن والمقيم والسائح إليها
وقال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين إن التطوير يبدأ من منطقة المطار التي تحتاج لإعادة تأهيل بما يساعد على تنميتها والارتقاء بالخدمات المقدمة لاكتمال المنظومة؛ حيث إن منطقة المطار من المناطق البرية ومن المفترض توفير مدينة سكنية خدمية للموظفين ولشركات الطيران وبناء فنادق للمسافرين
وأكد على أهمية الاستفادة من الطريق المؤدي للمطار، حيث إنه الواجهة الأولى للمنطقة الشرقية والتي تعكس انطباعا للسائح عنها
وبين أن التخطيط الاستراتيجي بما يتعلق بالتنمية يجب أن يحول هذه المنطقة إلى منطقة جذب للسياحة
ومن جهته، بين مدير العلاقات العامة لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن الأمانة يكمن دورها في تأجير العقارات البلدية المعتمدة تخطيطيا للاستثمار والعائدة ملكيتها للأمانة ولا يوجد طرح لمواقع استثمارية سواء كانت عائدة للأمانة أو القطاع الخاص معتمدة تخطيطيا للنشاط السياحي على طريق مطار الملك فهد
يذكر أن المطار يتوسط المجـمعات العمرانية التي تمتد بمسافة 120 كيلو مترا بين مدينتي الظهران جنوبا، ومدينة الجبيل الصناعية شمالاً
ويتميز موقع هذا المطار بأنه يربط كافة التجمعات العمرانية بالمنطقة الشرقية بطريقين أساسيين أحدهما يحد الموقع من الشرق وهو طريق أبو حدرية السريع