توقع مسؤول كبير في الأمم المتحدة نزوح مليون شخص سوري آخرين عن ديارهم بنهاية هذا العام إذا استمرت الحرب، مما سيزيد على الأرجح من تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
وقال يعقوب الحلو منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا إن الصراع شرد بالفعل مليون شخص داخل سوريا حتى الآن هذا العام مع تصاعد القتال في أنحاء البلاد والذي دخل الآن عامه الخامس.
وحث الحلو على زيادة الدعم الدولي لجهود المساعدة التي تحتاج بشدة لتمويل وتهدف لتوفير احتياجات السوريين في بلدهم أينما أمكن ذلك، وحذر من أن توقعات شتاء قارس تجلب مزيدا من الصعاب.
وأضاف «ما لم يحدث شيء كبير لحل هذا الصراع عبر الوسائل السياسية فإن القطار البشري الذي بدأ الخروج من سوريا ودول الجوار سيواصل تحركه لشهور عديدة قادمة».
وتابع «ستواجه أوروبا أزمة لاجئين تشبه الأزمة التي أدت إلى تشكيل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عام 1950»، في إشارة لتشكيل المفوضية لمساعدة المشردين بسبب الحرب العالمية الثانية.
واستطرد الحلو في اتصال هاتفي من دمشق «هناك مليون نازح هذا العام ومن المتوقع أن ينزح مليون آخر داخل سوريا من الآن وحتى نهاية هذا العام إذا استمر تصاعد العنف».
وتابع «فمن الأسلم افتراض أن مزيدا من الناس سيتوجهون إلى أوروبا لأن الدول التي تستضيف هؤلاء اللاجئين وهي لبنان والأردن والعراق وتركيا ومصر تصل في بعض الحالات لنقطة الانهيار».
وقال الحلو «لا زلت قلقا للغاية بسبب حلب وما حولها ودرعا وما حولها.
هاتان منطقتان في الشمال والجنوب أخشى أن تشهدا مزيدا من التحركات البشرية نتيجة لتصاعد القتال».

  • »من يجيد الألمانية، يمكن له أن يستخدم قدراته في مجتمعنا بصورة أفضل، وهناك مبادرات ترحب بكل امرأة تمد ما يمكن أن نطلق عليه قرون استشعارها«.

أنجيلا ميركل - المستشارة الألمانية