لفت رئيس نادي الرائد السابق، عبدالعزيز التويجري، وكذلك المهندس المدني بدر القباع، انتباه الرئاسة العامة لرعاية الشباب، إلى ضرورة أن تضع بعين الاعتبار إزالة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية بمشروع منشأة الرائد المتعثرة بعد ما أعلن الأمير عبدالله بن مساعد إتمام المشروع عقب إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام كحد أقصى.
وأكدا أن عدم إزالة القديم، يهدد سلامة مرتادي المنشأة مستقبلا بسبب تهالك الأعمدة والأساسات الحالية لتعرضها إلى عوامل التعرية.
وطالب التويجري بتدارك تبعات توقف منشأة ناديه المتوقفة منذ ثلاثة أعوام، لأن ما تم تشييده يعد مشكلة لو استكمل البناء عند ما توقفت عليه المنشأة، وقال «ما تم بناؤه لا يتجاوز واحدا بالمائة، إن لم يكن نصف الواحد بالمائة، فهو لا يمثل عائقا كبيرا، وليس أمام المقاول الجديد أو إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لرعاية الشباب حل إلا إزالة ما تم بناؤه كاملا حتى لا تصبح الفضيحة فضيحتين، التأخير والبناء على أساس هش ومتهالك نتيجة الإهمال، لذلك يتوجب على إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تضع ذلك بعين الاعتبار»؟وزاد قائلا «أتمنى تعويضنا عن التأخير بتعديل بسيط فيما يخص الملاعب الرديفة والمسرح ومبنى الإدارة وبعض التعديلات بالمدرجات كأقل اعتذار تقدمه الرئاسة العامة لرعاية الشباب لجماهير الرائد، وذلك بالجلوس مع إدارة الرائد وأعضاء شرفه ومع من يمثل محبي النادي وأخذ ملاحظاتهم على المخطط السابق وسماع وجهة نظرهم حول أي تعديل يرغبون فيه.
و أضاف: بإذن الله لن نخذل مرة أخرى، فنحن خذلنا كثيرا في هذه المنشأة التي جاءت بعد ولادة متعسرة وأصبح مشاهدتها قائمة على أرض الواقع أمرا أشبه ما يكون بالحلم !! خذلنا كثيرا وعتبنا على قدر المحبة كبير، فمنذ تأسيس الرائد من المرحلة الأولى للملاعب قبل 30 سنة خذلنا بالمقر وخذلنا قبل عشر سنوات وقبل خمس وخذلنا في مناسبات عديدة وأرجو أن لا نخذل في هذا العام أيضا !! وشكرا لكل من تعاطف معنا من إعلاميين ورياضيين، ونتمنى أن تنتهي هذه المشكلة التي حدثت من لا مشكلة بتحقيق حلم صاحب الشعبية الأولى ومؤسس الرياضة بمنطقة القصيم «رائد التحدي»».
من جانبه أكد المهندس المدني بدر القباع أنه من الاستحالة أن يبدأ العمل من حيث ما توقفت عليه المنشأة نتيجة لإهمال القواعد وتركها مكشوفة لعوامل التعرية التي أثرت على الأعمدة وأصبحت هشة متآكلة وآيلة للسقوط في أية لحظة، ويجب أن تضع الرئاسة العامة لرعاية الشباب بعين الاعتبار أن استكمال بناء المنشأة دون إزالة الأعمدة الحالية سيعرض سلامة العاملين ومسؤولي النادي واللاعبين ومرتاديه للخطر، نتيجة لضعف الأعمدة التي تم البناء عليها لتعرضها للصدأ والتآكل، وقال «يعتبر صدأ الحديد أحد أهم العوامل الرئيسية لانهيار المباني، وذلك بسبب تعرضه للتآكل داخل العنصر الخرساني مما يضعف الهيكل الإنشائي ويؤدي إلى انهياره، ويتكون صدأ الحديد نتيجة تعرضه المباشر للهواء والماء، ومن أوجه ذلك التعرض ما يسمى بالتعشيش الخرساني (honeycombing of concrete ) أو ترك الحديد ظاهرا دون حمايته أو تغطيته ، وعند تأثر العنصر الخرساني بصدأ الحديد، يتم الكشف من قبل مختصين عن مدى أثر الصدإ في الهيكل الإنشائي، ويتم إزالة الجسم المتضرر من العنصر أو إزالة العنصر كاملا وإعادة بنائه حتى لا يحدث الانهيار مستقبلا -لا سمح الله-.
التعشيش الخرساني يهدد ما تم بناؤه في منشأة الرائد
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
