بدأت الجهات المسؤولة عن مشاريع الحرم المكي في ترميم وإصلاح الأضرار الناجمة عن حادثة سقوط الرافعة من جهة الساحة الشرقية، لإعادة الوضع إلى سابقه في غضون 48 ساعة في خطوة تسابق فيها الزمن لاستفادة الحجاج من كامل توسعة المطاف المقرر تشغيلها بكامل طاقتها خلال حج هذا العام، فيما أغلق أمس المطاف الموقت لحجب أي خطر يمكن أن يؤثر على المتواجدين خلال إصلاح الأضرار.
وعلمت «مكة» من مصادر هندسية في الحرم المكي أن جميع الكفاءات الهندسية والخبرات الاستشارية عقدت اجتماعا عاجلا لوضع آلية نهائية لإصلاح جميع التصدعات التي شهدتها أجزاء التوسعة جراء سقوط الرافعة العملاقة عليها، فيما تم التأكد أمس من إيقاف الطواف الموقت بطابقيه العلوي والسفلي، والاكتفاء بالمطاف الأرضي، إضافة إلى الأدوار الأخرى من التوسعة بمراحلها الثلاث.
وأحاطت إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المواقع المتضررة وإتاحة مداخل خاصة بها للمهندسين والعاملين، إضافة إلى فتح مسارات خاصة لهم وللمعدات والتجهيزات المطلوبة لإنجاز كل الإصلاحات بتلك المواقع من أدوات خرسانية واسمنتية لإعادتها إلى وضعها السابق.
وكان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، وجه بضرورة إصلاح كل الأضرار في توسعة الحرم المكي في غضون 48 ساعة، مشددا على ضرورة العمل في مختلف الأوقات بما في ذلك الإجازة الأسبوعية، وأن تجهيز مرافق الحرم أمام الحجاج مقدم على أي أمر آخر، وأنه على الجميع القيام بواجبهم تجاه الحجيج في هذا الظرف الراهن.