فيما تجمع صباح أمس عدد من بعثات الحجاج بجميع جنسياتهم أمام طوارئ المعيصم لمعرفة المفقودين من قبل حجاجهم وللاطمئنان عن حالتهم الصحية، خصصت صحة مكة رقمين للراغبين الاستفسار عن الإصابات والشهداء.
وأوضح المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي أن إدارة الاتصالات اللاسلكية في الشؤون الصحية خصصت الرقمين التاليين: 5414105 و5399446 للاستفسارات، مبينا أنه في حال شفاء أي مصاب يخرج من المستشفى ويرسل لبعثته، أما إذا كانت حالته حرجة فيبقى حتى يشفى، أما الشهداء ننتظر حتى تنتهي الإجراءات الأمنية ويتم بعد ذلك تسليم جثامينهم إلى البعثات أو دفنها في مكة.

كسور

والتقت «مكة» بالبعثة الطبية المغربية التي أكدت على أنه ليس لديهم أي وفاة، أما الإصابات هناك مريضة واحدة عمرها 44 عاما منومة بمستشفى النور وحالتها مستقرة، كما علمت من مصادر مطلعة أن عدد العمليات لحالات الكسور المفتوحة بلغت 8 حالات متواصلة من أمس الأول إلى صباح أمس.

حالات حرجة

وقال أحد الأطباء في مستشفى الملك فيصل في العناية المركزة: إن هناك 7 حالات حرجة جدا من جنسيات مختلفة وتختلف الأعمار ما بين 55 عاما إلى 65 عاما ومنهم التركية والإيرانية والهندية.
وصرحت البعثة الصومالية أن عدد مصابيها المنومين بمستشفى الملك فيصل العام ثلاثة رجال وأغلب إصاباتهم كسور وحالاتهم مستقرة.
وأما البعثة الجزائرية فبينت أن عدد الحالات المصابة اثنان فقط امرأة ورجل وجميع إصاباتهما بليغة فأحدهما بترت ساقه والأخرى تنتظر في العمليات.
وعبر محمد جغروري من الجزائر زوج المصابة فاطمة بوستة عن شكره وتقديره للجهات الحكومية على اهتمامها بالحجاج والحفاظ على سلامتهم وتسهيل عملية نقل المصابين والكشف عن هوياتهم.
وقالت «آنا» زوجة أحد المصابين من الجنسية الإندونيسية: إن زوجها تعرض لكسور شديدة والآن هو في غيبوبة والجهات المسؤولة لم تقصر معنا.

إصابات إندونيسية

واستقبل مستشفى الملك عبدالعزيز العام 40 حالة، جميعها عولجت وأرسلت إلى التنويم ولم يتبق أحد في الطوارئ أو العناية المركزة، وسجلت البعثة الإندونيسية العدد الأكبر في حالات الإصابة بـ40 حالة مصابة منومة بمستشفى الملك عبدالعزيز وحالة واحدة بمستشفى الششة.
أكثر الجنسيات تضررا:

  • اليمنية.
  • الباكستانية.
  • التركية.
  • الإيرانية.
  • الجزائرية.
  • الإندونيسية.
  • الصومالية.